د/ أبوتركي
04-23-2005, 10:13 AM
نمشي بهالوقت لانقعد ولانستريح
وسير الليالي يعاكس درب مشهاتنا
مهما تطيب الجروح القلب يبقى جريح
وإن طاب جرحه يبا يلطم بغاياتنا
ويصيح من حر مايونس بجوف الضريح
تصلاه نار الفراق ونار مافاتنا
كيف الشجر ينحني والجو مافيه ريح
كنه يمثل بهالدنيا معاناتنا
ننصح وناصح يدور له خوي(ن) نصيح
مثل العمى ضايع في لجة أصواتنا
ياوقت ياوقت لارايح ولاانته مريح
عكس الهوى تمشي تعاند مسراتنا
كلام واضح وهذا شي واقع صريح
نرضى به ولو هذا ضد رغباتنا
الله خلقنا نسير مانخير صحيح
لكن بالعقل ندرك كل حاجاتنا
بس إختلف نهج شوقي ثم عود طريح
مايدري إن نطور في سياساتنا
منهو تركنا بلا حجة في دار المسيح
وباق العهد بعد ماهزوا بناياتنا
ضيق علي الديار وضاق كون(ن) فسيح
هدم بيوت الغلا وزود خساراتنا
والعمر فاني وحنا في زمان(ن) شحيح
نرضى بما جاد به ونجود بآهاتنا
آقول من خاطري وآقول قول(ن)فصيح
مانتبع المقفي ولاهي بعاداتنا
يروح والا يجي عليه ماني باصيح
متساوي الوضع وعارف من بداياتنا
شي(ن) يجي بين وديان(ن) وتل(ن) سفيح
نهايته ينجرف في جوف غاباتنا
الله يساعد صحيبه مال بامر المليح
ميل(ن) حدا همته عن فك شفراتنا
وضعت له شفرة(ن) لافكها في قريح
يبا يعيش بسؤال(ن) من سؤالاتنا
كيف ومتى صاحبه وشلون بامري يطيح
يحتار فاجابته ويعرف اجاباتنا
هي قدرة الله تقدر له وبالسر ابيح
والا بها اشتقا ونقفل محطاتنا
ويمشي بهالوقت لايقعد ولايستريح
ويموت ما استوعب القصة ورواياتنا
منقــــــول
مع أجمل التحيات :) :) :)
الدكتـــــــور
وسير الليالي يعاكس درب مشهاتنا
مهما تطيب الجروح القلب يبقى جريح
وإن طاب جرحه يبا يلطم بغاياتنا
ويصيح من حر مايونس بجوف الضريح
تصلاه نار الفراق ونار مافاتنا
كيف الشجر ينحني والجو مافيه ريح
كنه يمثل بهالدنيا معاناتنا
ننصح وناصح يدور له خوي(ن) نصيح
مثل العمى ضايع في لجة أصواتنا
ياوقت ياوقت لارايح ولاانته مريح
عكس الهوى تمشي تعاند مسراتنا
كلام واضح وهذا شي واقع صريح
نرضى به ولو هذا ضد رغباتنا
الله خلقنا نسير مانخير صحيح
لكن بالعقل ندرك كل حاجاتنا
بس إختلف نهج شوقي ثم عود طريح
مايدري إن نطور في سياساتنا
منهو تركنا بلا حجة في دار المسيح
وباق العهد بعد ماهزوا بناياتنا
ضيق علي الديار وضاق كون(ن) فسيح
هدم بيوت الغلا وزود خساراتنا
والعمر فاني وحنا في زمان(ن) شحيح
نرضى بما جاد به ونجود بآهاتنا
آقول من خاطري وآقول قول(ن)فصيح
مانتبع المقفي ولاهي بعاداتنا
يروح والا يجي عليه ماني باصيح
متساوي الوضع وعارف من بداياتنا
شي(ن) يجي بين وديان(ن) وتل(ن) سفيح
نهايته ينجرف في جوف غاباتنا
الله يساعد صحيبه مال بامر المليح
ميل(ن) حدا همته عن فك شفراتنا
وضعت له شفرة(ن) لافكها في قريح
يبا يعيش بسؤال(ن) من سؤالاتنا
كيف ومتى صاحبه وشلون بامري يطيح
يحتار فاجابته ويعرف اجاباتنا
هي قدرة الله تقدر له وبالسر ابيح
والا بها اشتقا ونقفل محطاتنا
ويمشي بهالوقت لايقعد ولايستريح
ويموت ما استوعب القصة ورواياتنا
منقــــــول
مع أجمل التحيات :) :) :)
الدكتـــــــور