وووحيد الشرقيه
04-07-2005, 11:17 PM
حين تغلغل الظلام الى أعماقي
ويملأ السكون وحدتي
ذهبتُ حيث اجدك دائماً بين اوراقي الخرساء
أمسكت بقلمي فوجدته عاجز عن
الكتابه
عاجزاً عن البوح .. منكسراً
تأملت ذلك القلم الذي
مامداده الا امتداداً من شعور يسكنني
وما لغته الامطراًً ينساب من غيما توجع باتت تسكن روحي
هذا الحال الذي آل اليه قلم فـ إلى ماذا آلت روحي
حين سقطت على ارض الغدر
من تلك الصفحات التي اخذت ابعثرها
بين يدي اسنتشقت عبيراً كنت أنت زهوره
ورأيت قمراً استجدىمنك ضياؤه
وعمراً وجد في حبك ميلاده
وقلباً ضاع بغدرك نبضه
حدثني بلغة الورد الذي كنتي تبعثينه
بلغة الحنين الذي كنتي تمثلينه
بلغة الوفاء الذي كنتي تتصنعيه
لماذا..
لماذا... قتلتي بغدرك عمراً عاش بنورك
حدثيني عن سماءٍ كنتي بدرها
ونجومها .. شمسها وضيائها
ماحل بها .. بعد ذلك الفجر
حدثيني .. عن ماءٍ انت ينبوعه
عن هتانٍ كنتي سحابه
عن قلبٍ كنتي قنديله وسراجه
لماذا قتلتيه في ذلك الفجر؟!
ذهبت إلى ذلك الشاطيء حيث أراك كل يوم وأتأملك
كنت مسرعا ً أحمل معي شوقاً كبيراً ورواياتٍ جميلة
وعدت نفسي أن أرويها لكي في ذلك الفجر
وقفت علىحدوده تحت ضوء ذلك القمر
ولكني
لم ألمح وجهك حينها بل رأيت وجهها
ذلك الذي سلب مني النبض
وتركت طعنات أدمت فؤادي
لأسقط على أرض الوجع
في فجر خائن
تبخرت في سمائها خيوط الصدق
وأعلنت فيها الحياة الحداد على فقد الحياة
وووحيد الشرقيه
ويملأ السكون وحدتي
ذهبتُ حيث اجدك دائماً بين اوراقي الخرساء
أمسكت بقلمي فوجدته عاجز عن
الكتابه
عاجزاً عن البوح .. منكسراً
تأملت ذلك القلم الذي
مامداده الا امتداداً من شعور يسكنني
وما لغته الامطراًً ينساب من غيما توجع باتت تسكن روحي
هذا الحال الذي آل اليه قلم فـ إلى ماذا آلت روحي
حين سقطت على ارض الغدر
من تلك الصفحات التي اخذت ابعثرها
بين يدي اسنتشقت عبيراً كنت أنت زهوره
ورأيت قمراً استجدىمنك ضياؤه
وعمراً وجد في حبك ميلاده
وقلباً ضاع بغدرك نبضه
حدثني بلغة الورد الذي كنتي تبعثينه
بلغة الحنين الذي كنتي تمثلينه
بلغة الوفاء الذي كنتي تتصنعيه
لماذا..
لماذا... قتلتي بغدرك عمراً عاش بنورك
حدثيني عن سماءٍ كنتي بدرها
ونجومها .. شمسها وضيائها
ماحل بها .. بعد ذلك الفجر
حدثيني .. عن ماءٍ انت ينبوعه
عن هتانٍ كنتي سحابه
عن قلبٍ كنتي قنديله وسراجه
لماذا قتلتيه في ذلك الفجر؟!
ذهبت إلى ذلك الشاطيء حيث أراك كل يوم وأتأملك
كنت مسرعا ً أحمل معي شوقاً كبيراً ورواياتٍ جميلة
وعدت نفسي أن أرويها لكي في ذلك الفجر
وقفت علىحدوده تحت ضوء ذلك القمر
ولكني
لم ألمح وجهك حينها بل رأيت وجهها
ذلك الذي سلب مني النبض
وتركت طعنات أدمت فؤادي
لأسقط على أرض الوجع
في فجر خائن
تبخرت في سمائها خيوط الصدق
وأعلنت فيها الحياة الحداد على فقد الحياة
وووحيد الشرقيه