احمــد
04-07-2005, 09:01 PM
اعذروني لو اختلطت الاشارات في عقلي
فقد هاجت بي المشاعر من تحت ركام المآسي
فلم اعرف ماذا كان قلمي يكتب
ولا من كنت اناجيه لحظتها
تخيلتها امامي فانطلقت حروفي تكتب نفسها
في اصدق الاحاسيس واعذبها
في وجودها وجودي وفي بعدها العدم
كنت في حاجة لمن يثيرني ويحرك قلمي
لاطلق تلك الزفرات من صدري
وانعاش تلك النبضات الخافتة
والتي تكاد تتوقف لولا بقايا امل
يحدوها في ان يكون في تلك السحائب القادمة
مطر يطفيء لهاث الروح وعطش السنين
إشتاق قلمي للكتابه وجات أوزع زفرات من صدري باوراق المنتدى..
صرخات وآهات ضحايا الحب
من تحت تراب المدافن
يعلوا صوتها في لحظات النسيان
لتحكي قصة صفحات من الألم والعذاب
الذي رُسمت معالمه في كتاب
العمر الذي مضى
كنّا نظن أن الحب لعبة بأيدينا
نداعبه ونطرده من حياتنا متى ما نشاء
فإذا نحن اللعبة في يد طفل مشاكس
لا يترك لعبته عند ما ينام
انظر لتلك القبور المبعثرة
فان لنا في كل منها جوارح موؤدة
دفنت على عجل
كي لا يراها احد فيشهد للتاريخ
ببشاعة جرائم الإبادة
التي ارتكبها الحب في إنسانيتنا
في غفلة من عين الحارس والراعي
صَلب الجلاد تلك المشاعر بقلب من حجر
لم ترمش له عين ولا اهتز له جفن
ومال ميزان العدل في قضيتنا
عندما حكم القاضي قبل أن يسمع شهادتنا
أصدر حكمه بموت الضمير
وهناك بجانب شواهد قبورنا
عُلقت رأسه وأطرافه المقطعة
الفرح , الحزن ، الحب , الكراهية
الذكرى , النسيان ، العقل , الجنون
مزيج مشوه من مشاعر
لم تعد تعني لي أي شيء
و لا ارغب في وجودها بحياتي
فان ما ألقى بي في أتون المحرقة
هي تلك المتناقضات في طبيعة البشر
يا سيدي
لم تعد الدموع تبرئ حرارة الوجد في أرواحنا
غدت وكأنها سيول لبراكين ثائرة
تذيب بلهيب استعارها الحديد والصخر
فكيف بجلد ولحم وعظم لجسد بشري
شلُّت حركته بعد أن هربت منه الروح
وتركته مشلول الإرادة
لا حول له ولا قوة
َأَتهرّب من لحظات الوداع القادمة
فان فيها هلاك ما تبقى
من آهات وأنفاس عليلة
فضّلت الصمت عندما لم ترى
في نطق اللسان أي فائدة
فويل لحياتي
عندما تقول لي وأقول لها
وداعـــــــــــــا
قصة عذاب يا سيدي
ليتك لم تجبرني على البوح بآلامها
فقد أنقض النوح جروح لم تلتئم
فليت شموعي تنطفيء ويتوقف هذا القلب عن النبض
ولا أراها في آخر لحظات الوداع
كسيرة القلب والعين دامعة
وليس بيدي إلا مجاراة دمعها بدموع
لا ادري هل في إنهمارها
ما يخفف اللوعات أم سيزيدها اشتعالا
فقد هاجت بي المشاعر من تحت ركام المآسي
فلم اعرف ماذا كان قلمي يكتب
ولا من كنت اناجيه لحظتها
تخيلتها امامي فانطلقت حروفي تكتب نفسها
في اصدق الاحاسيس واعذبها
في وجودها وجودي وفي بعدها العدم
كنت في حاجة لمن يثيرني ويحرك قلمي
لاطلق تلك الزفرات من صدري
وانعاش تلك النبضات الخافتة
والتي تكاد تتوقف لولا بقايا امل
يحدوها في ان يكون في تلك السحائب القادمة
مطر يطفيء لهاث الروح وعطش السنين
إشتاق قلمي للكتابه وجات أوزع زفرات من صدري باوراق المنتدى..
صرخات وآهات ضحايا الحب
من تحت تراب المدافن
يعلوا صوتها في لحظات النسيان
لتحكي قصة صفحات من الألم والعذاب
الذي رُسمت معالمه في كتاب
العمر الذي مضى
كنّا نظن أن الحب لعبة بأيدينا
نداعبه ونطرده من حياتنا متى ما نشاء
فإذا نحن اللعبة في يد طفل مشاكس
لا يترك لعبته عند ما ينام
انظر لتلك القبور المبعثرة
فان لنا في كل منها جوارح موؤدة
دفنت على عجل
كي لا يراها احد فيشهد للتاريخ
ببشاعة جرائم الإبادة
التي ارتكبها الحب في إنسانيتنا
في غفلة من عين الحارس والراعي
صَلب الجلاد تلك المشاعر بقلب من حجر
لم ترمش له عين ولا اهتز له جفن
ومال ميزان العدل في قضيتنا
عندما حكم القاضي قبل أن يسمع شهادتنا
أصدر حكمه بموت الضمير
وهناك بجانب شواهد قبورنا
عُلقت رأسه وأطرافه المقطعة
الفرح , الحزن ، الحب , الكراهية
الذكرى , النسيان ، العقل , الجنون
مزيج مشوه من مشاعر
لم تعد تعني لي أي شيء
و لا ارغب في وجودها بحياتي
فان ما ألقى بي في أتون المحرقة
هي تلك المتناقضات في طبيعة البشر
يا سيدي
لم تعد الدموع تبرئ حرارة الوجد في أرواحنا
غدت وكأنها سيول لبراكين ثائرة
تذيب بلهيب استعارها الحديد والصخر
فكيف بجلد ولحم وعظم لجسد بشري
شلُّت حركته بعد أن هربت منه الروح
وتركته مشلول الإرادة
لا حول له ولا قوة
َأَتهرّب من لحظات الوداع القادمة
فان فيها هلاك ما تبقى
من آهات وأنفاس عليلة
فضّلت الصمت عندما لم ترى
في نطق اللسان أي فائدة
فويل لحياتي
عندما تقول لي وأقول لها
وداعـــــــــــــا
قصة عذاب يا سيدي
ليتك لم تجبرني على البوح بآلامها
فقد أنقض النوح جروح لم تلتئم
فليت شموعي تنطفيء ويتوقف هذا القلب عن النبض
ولا أراها في آخر لحظات الوداع
كسيرة القلب والعين دامعة
وليس بيدي إلا مجاراة دمعها بدموع
لا ادري هل في إنهمارها
ما يخفف اللوعات أم سيزيدها اشتعالا