نغم الحياة
03-09-2005, 06:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كثير من الأشخاص في العالم يعانون من حالات القلق و الخجل و التوتر التي قد تظهر لأسباب محددة لكنها قد تتحول مع الزمن الى حاله عامة تطغى على الشخصية و تؤثر سلبا على جوانب عديدة من حياة الأنسان.
يجرب الأطباء حاليا عقارا في شكل حبوب يساعد الأشخاص الخجولين المنطويين اجتماعيا على التغلب على خجلهم و ترددهم, بحيث يستعيدون تدريجيا استقامه شخصياتهم التي تتأثر سلبيا بهذا العرض النفسي المزعج.
و اسم هذه الحبوب(اسكيتالوبرام) ,و تصنعها شركة لوندبك للمنتجات الصيدليه و من المتوقع ان توفر لتعطي بموجب وصفات طبيه خلال عام واحد في بريطانيا, في حال اثبتت التجارب الطبيه الميدانيه جدواها و نتائجها الأيجابيه.
و هذا الدواء يساعد الأشخاص الذين يجدون انفسهم في حاله انطوائيه لمجرد خروجهم لفنجان قهوة مع صديق أو لقائهم بشخص غريب أو حتى رفع سماعة الهاتف للحديث مع شخص لأول مرة, فيساعدهم الدواء على التخلص من هذه الآثار التي تسبب لهم الأحباط و الأكتئاب.
و تكمن فعاليه الدواء في تأثيره على مستويات مادة كيميائية موجودة في الدماغ اسمها(سيروتونيين), يعرف عنها تحكمها و تأثيرها على المزاج عند الأنسان و بالتالي يمكن التحكم في حالات الأضطراب و الخجل.
و نشير هنا ألى ان اشخاص عديدون ليسوا بحاجة الى هذا الدواء و ذلك لأن بعض الناس يتمرسون و يصبحون ماهرين جدا مع الوقت في اخفاء حالة الخجل التي تبرز في الشخصية,من خلال تفادي الحالات و الأوضاع الأجتماعيه التي يشعرون انها قد تعرضهم للخجل أو الهلع.
اتمنى لكم الأستفادة و المنفعة دائما....
أختكم ... نغم الحياة....
كثير من الأشخاص في العالم يعانون من حالات القلق و الخجل و التوتر التي قد تظهر لأسباب محددة لكنها قد تتحول مع الزمن الى حاله عامة تطغى على الشخصية و تؤثر سلبا على جوانب عديدة من حياة الأنسان.
يجرب الأطباء حاليا عقارا في شكل حبوب يساعد الأشخاص الخجولين المنطويين اجتماعيا على التغلب على خجلهم و ترددهم, بحيث يستعيدون تدريجيا استقامه شخصياتهم التي تتأثر سلبيا بهذا العرض النفسي المزعج.
و اسم هذه الحبوب(اسكيتالوبرام) ,و تصنعها شركة لوندبك للمنتجات الصيدليه و من المتوقع ان توفر لتعطي بموجب وصفات طبيه خلال عام واحد في بريطانيا, في حال اثبتت التجارب الطبيه الميدانيه جدواها و نتائجها الأيجابيه.
و هذا الدواء يساعد الأشخاص الذين يجدون انفسهم في حاله انطوائيه لمجرد خروجهم لفنجان قهوة مع صديق أو لقائهم بشخص غريب أو حتى رفع سماعة الهاتف للحديث مع شخص لأول مرة, فيساعدهم الدواء على التخلص من هذه الآثار التي تسبب لهم الأحباط و الأكتئاب.
و تكمن فعاليه الدواء في تأثيره على مستويات مادة كيميائية موجودة في الدماغ اسمها(سيروتونيين), يعرف عنها تحكمها و تأثيرها على المزاج عند الأنسان و بالتالي يمكن التحكم في حالات الأضطراب و الخجل.
و نشير هنا ألى ان اشخاص عديدون ليسوا بحاجة الى هذا الدواء و ذلك لأن بعض الناس يتمرسون و يصبحون ماهرين جدا مع الوقت في اخفاء حالة الخجل التي تبرز في الشخصية,من خلال تفادي الحالات و الأوضاع الأجتماعيه التي يشعرون انها قد تعرضهم للخجل أو الهلع.
اتمنى لكم الأستفادة و المنفعة دائما....
أختكم ... نغم الحياة....