sarab
10-30-2005, 02:43 AM
لديّ قصة عن موضوع التدخين وهي واقعية بالفعل
يوجد في عائلتنا مدخن لديه زوجة وثلاثة أبناء
المدخن الذي يدخن لم يقل لزوجته ولالأبنائه أنه مدخن حفاظاً على صورته أمام عائلته حتى لاتتزعزع
ولكن في ذات يوم شم ابنه الكبير رائحة الدخان في داخل السيارة فقال له أبي هل أنت تدخن بزعل؟
فأجابه لا وكانت الأم معهم فقالت لاإن والدك لايدخن والحمد لله اطمئن الإبن وسكت،،،
وفي يومٍ واحد تعب الأب تعباً شديداًفي صدره ومن ثم ذهب إلى المستشفى
فقال له الطبيب لديك انسداد في الشرايين
وسوف تبيت عندنا في المستشفى وعندما سمعت زوجته الخبر ذهلت هي وابنها الكبير
فقالت من ماذا قال لها الطبيب انها آثار التدخين فقالت لزوجها لما لم تقل لي بأنك تدخن
فأنا زوجتك وسأتقبل الوضع وسأنصحك وهي تبكي وابنها انصدم
لأن الصورة التي رسمها في مخيلته عن والده قد تحطمت وهي لاتعلم
ماذا تفعل سألت الطبيب كيف سيكون حاله قال لها عليكِ بالدعاء
فقال لها زوجها اطمئني أريد منك أن تحضري لي المصحف وتأتي مرة أخرى إلى المستشفى
أنت وأبنائي جميعه]وبالفعل ذهبت هي وابنها لكي يحضروا المصحف
وقالت لأبنائها الصغار تعالوا لكي ترو والدكم لأنه طلب بذلك ،،الإبن الوسطاني
لايريد أن يذهب لكي لايشاهد والده وهو في المستشفى لأنه متعلق بوالده لدرجة كبيرة جداً
ففجأة وهم في طريقهم إلى المستشفى اتصل الطبيب و قال اسرعوا لأن حالته خطرة ،،،
فعندما وصلوا إلى المستشفى هم ومن معهم من الأقارب تحدث شخص من الأقارب إلى الطبيب
وقال له الطبيب لقد (مات )ماذا تتوقعوا أن يحل بأبنائه الثلاث وهم في عمر الزهور
وزوجته التي قالت توقعت أنني سأموت قبله وكنت أتمنى ذلك .
هل رأيت يا أب أو يا أخ ماذا سوف يحدث لعائلتك بعد أن ترحل أبدياً من هذه الحياة
وتترك عائلتك بمفردهم أنت يا أب لاتحب عائلتك نعم لاتحبها أنت لاتحب سوى نفسك نفسك فقط
أنت أناني تريد أن تستمتع بحياتك لوحدك دون حتى وجود أبنائك أو زوجتك
وهم أقرب الناس اليك انظر إلى حالهم كيف أصبحوا بمجرد ذلك الدخان اللعين
الذي شتت عائلةً بأكملها أصبحوا بدون أب لا يريدون أن يخرجوا أو يختلطوا مع الناس
لأن هناك من سوف ينظرون اليهم بشفقة واحسان هذه اصبحت وجهة نظرهم
نعلم بأن الله معهم ومعنا في كل مكان وزمان ولكن يبقى هناك الواقع المرير الذي يعيشونه.
كلما نظرت إلى هذه العائلة تكاد العبرة تخنقني من شدة الحزن
.آسفة جدا على المماطلة في الكتابة
منقول
يوجد في عائلتنا مدخن لديه زوجة وثلاثة أبناء
المدخن الذي يدخن لم يقل لزوجته ولالأبنائه أنه مدخن حفاظاً على صورته أمام عائلته حتى لاتتزعزع
ولكن في ذات يوم شم ابنه الكبير رائحة الدخان في داخل السيارة فقال له أبي هل أنت تدخن بزعل؟
فأجابه لا وكانت الأم معهم فقالت لاإن والدك لايدخن والحمد لله اطمئن الإبن وسكت،،،
وفي يومٍ واحد تعب الأب تعباً شديداًفي صدره ومن ثم ذهب إلى المستشفى
فقال له الطبيب لديك انسداد في الشرايين
وسوف تبيت عندنا في المستشفى وعندما سمعت زوجته الخبر ذهلت هي وابنها الكبير
فقالت من ماذا قال لها الطبيب انها آثار التدخين فقالت لزوجها لما لم تقل لي بأنك تدخن
فأنا زوجتك وسأتقبل الوضع وسأنصحك وهي تبكي وابنها انصدم
لأن الصورة التي رسمها في مخيلته عن والده قد تحطمت وهي لاتعلم
ماذا تفعل سألت الطبيب كيف سيكون حاله قال لها عليكِ بالدعاء
فقال لها زوجها اطمئني أريد منك أن تحضري لي المصحف وتأتي مرة أخرى إلى المستشفى
أنت وأبنائي جميعه]وبالفعل ذهبت هي وابنها لكي يحضروا المصحف
وقالت لأبنائها الصغار تعالوا لكي ترو والدكم لأنه طلب بذلك ،،الإبن الوسطاني
لايريد أن يذهب لكي لايشاهد والده وهو في المستشفى لأنه متعلق بوالده لدرجة كبيرة جداً
ففجأة وهم في طريقهم إلى المستشفى اتصل الطبيب و قال اسرعوا لأن حالته خطرة ،،،
فعندما وصلوا إلى المستشفى هم ومن معهم من الأقارب تحدث شخص من الأقارب إلى الطبيب
وقال له الطبيب لقد (مات )ماذا تتوقعوا أن يحل بأبنائه الثلاث وهم في عمر الزهور
وزوجته التي قالت توقعت أنني سأموت قبله وكنت أتمنى ذلك .
هل رأيت يا أب أو يا أخ ماذا سوف يحدث لعائلتك بعد أن ترحل أبدياً من هذه الحياة
وتترك عائلتك بمفردهم أنت يا أب لاتحب عائلتك نعم لاتحبها أنت لاتحب سوى نفسك نفسك فقط
أنت أناني تريد أن تستمتع بحياتك لوحدك دون حتى وجود أبنائك أو زوجتك
وهم أقرب الناس اليك انظر إلى حالهم كيف أصبحوا بمجرد ذلك الدخان اللعين
الذي شتت عائلةً بأكملها أصبحوا بدون أب لا يريدون أن يخرجوا أو يختلطوا مع الناس
لأن هناك من سوف ينظرون اليهم بشفقة واحسان هذه اصبحت وجهة نظرهم
نعلم بأن الله معهم ومعنا في كل مكان وزمان ولكن يبقى هناك الواقع المرير الذي يعيشونه.
كلما نظرت إلى هذه العائلة تكاد العبرة تخنقني من شدة الحزن
.آسفة جدا على المماطلة في الكتابة
منقول