عازفة الأحزان
07-01-2005, 02:32 AM
*************w6w*****/album/35/w6w20**04201619**8cfef1ec.gif
مبصرة أم عمياء
من منا لم يغمض عينيه في لحظة ما من حياته ويتخيل الحبيب أو الحبيبة بين ذراعي شريك آخر .. من منا لم يجد الشك يتسلل فورا إلى قلبه لدى تلقيه هدية غير مبررة .. إلخ
الغيرة شعور مركب يتضمن مجموعة واسعة ومنوعة من الإحاسيس ويمر بثلاث مراحل
1-الإحساس بالألم والسخط والحزن والحسد والخوف والإهانة
2- الشعور بالحقد واللوم والمقارنة مع الغير والقلق والشفقة على الذات
3- والمرحلة الأخيرة في الفلب المعصور والارتجاف والبحث عن التطمينات يوميا والتصرفات العدوانية التي قد تتحول عنفية
فالغيرة شعور غالبا ما يترافق مع الحب تسهم في تعميقه أو في القضاء عليه وفق حسن ادارتها والسيطرة عليها .. وغالبا ما تبرز الغيرة مع بروز الشعور بالمقارنة مع الغير .
قناع الخوف
الخوف هو احدى ابرز ركائن الغيرة خوف من المجهول ومن أي تبديل يطرأ على الوضع السائد ويقلب الموجود رأسا على عقب اضافة إلى الخوف من فقدان السيطرة والسلطة في علاقة الحب أو الزواج التي تضع أحدا آخر في المركز الأول في قلب الحبيب ناهيك بالخوف من هجرة الحبيب
وهي تخفي وراءها الخوف من أن التمنيات المفروضة لن تجد لها أي صدي وهي القناع الذي يختبئ وراءه هذا الشعور كما هي اصبع الاتهام الذي يوجه إلى شعور بالخوف وعدم الثقة بالنفس .
لذا يرتد الاتهام إلى الذات متى لم يتم كشفه وتجريده من قناع الغيرة بدلا من تطبيق مبدأ الهروووووب إلى الأمام والعلاااج (( بالأسبرين )) أي بالمسكنات التي تخدرررر الألم ولا تعالجه أبدا في العمق .
من هنا أهمية ( تسجيد ) الغيرة وإعطاءها شكلا واضحا عبر اكتشاف اسبابها ليسهل القضاء عليها
تحمي وتدمر
الغيرة سلاح ذو حدين ... تكون عنصرا إيجابيا وتسهم في حماية الحب وتنميته وتوطيده .. أو تدمره وتقضي عليه نهائياااا .. تساعد الشريك الغيور فيحسن شخصيته وتدفعه إلى الظهور في أحلى حلله كسبا لحب الآخر واحتفاظا به وتحصينا للعلاقة ..
لكنها تتحول هدامة متى خرجت عن الحدود المرسومة لها وافلتت من أي سيطرة منطقية وعقلانية ..
أما الحل فيمكن في السيطرة على الغيرة وليس أبدا السعي لتجاهلها وهذه مسألة تتطلب وقتا طويلا وشخصية قوية ومجهودا جبارا للسيطرة على الذات تفكيرااا وتصرفاااا ...
يقول علماء النفس بوجوب إتباع سلسلة من الخطوات تبدأ بالتحقق من شعور الغيرة بحد ذاته ومدى تهديده للحب ومن ثم لتحديد مدى اساءة التصرف الغيووورر إلـــى الحب
أما الخطوة التالية فتكمن في مخاطبة النفس في شكل ايجاابي فور الشعور بالغيرة : (_ تذكير بمدى حب الآخر واحترامه وارتباطه كما بالمقدرات الخاصة الموجودة أكانت جمالا أم ثقافة أم خفة دم .
ويتطلب الأمر الأخير مساعدة من الشريك بحيث تتم مشاركته بالحال النفسية الناجمة عن الشعور بالغيرة عبر تحديد من أطلقها أولا أو الشرارة الأول التي ولعتهاااا كي يتم تفادي نموها وانتشارها وتنغيصها الحياة
الحياة مع غيور
كيف تكون الحياة مع شريك غيور ؟ كيف يمكن التأقلم مع الوضع قبل أن يدمر الحب ؟؟؟؟
المطلوب ::: أولا : هو ضبط ايقاع الدماغ على ايقاع دماغ الشريك لمحاولة التفكير بالطريقة ذاتها ورؤية الحياة اليومية من المنظار نفسه
تانيا : يجب التأكد من التصرفات الخاصة التي تثير غيرة الشريك العمياء بحيث يتم تفاديها نهائيا وذلك بهدف بناء ثقة الشريك وتدعيمها ضد أي طوارئ
ثالثا : الغيرة في نهاية الأمر تتحول مرضا متى خرجت عن سيطرة صاحبها وارتدت زي التطرف ...
وهي كما كل الأمراض تحتاج إلى طبيب متخصص يداويها جذريا وليس إلى الأسبرين ... !!!
أتمنى لكم حياة مليئة بالتفاهم والحب وبعيدة عن كل ما يعكر صفوها
*************3e6r*****/data/thumbnails/4/18_2.gif
مودتي واحترامي
عازفة الأحزان
مبصرة أم عمياء
من منا لم يغمض عينيه في لحظة ما من حياته ويتخيل الحبيب أو الحبيبة بين ذراعي شريك آخر .. من منا لم يجد الشك يتسلل فورا إلى قلبه لدى تلقيه هدية غير مبررة .. إلخ
الغيرة شعور مركب يتضمن مجموعة واسعة ومنوعة من الإحاسيس ويمر بثلاث مراحل
1-الإحساس بالألم والسخط والحزن والحسد والخوف والإهانة
2- الشعور بالحقد واللوم والمقارنة مع الغير والقلق والشفقة على الذات
3- والمرحلة الأخيرة في الفلب المعصور والارتجاف والبحث عن التطمينات يوميا والتصرفات العدوانية التي قد تتحول عنفية
فالغيرة شعور غالبا ما يترافق مع الحب تسهم في تعميقه أو في القضاء عليه وفق حسن ادارتها والسيطرة عليها .. وغالبا ما تبرز الغيرة مع بروز الشعور بالمقارنة مع الغير .
قناع الخوف
الخوف هو احدى ابرز ركائن الغيرة خوف من المجهول ومن أي تبديل يطرأ على الوضع السائد ويقلب الموجود رأسا على عقب اضافة إلى الخوف من فقدان السيطرة والسلطة في علاقة الحب أو الزواج التي تضع أحدا آخر في المركز الأول في قلب الحبيب ناهيك بالخوف من هجرة الحبيب
وهي تخفي وراءها الخوف من أن التمنيات المفروضة لن تجد لها أي صدي وهي القناع الذي يختبئ وراءه هذا الشعور كما هي اصبع الاتهام الذي يوجه إلى شعور بالخوف وعدم الثقة بالنفس .
لذا يرتد الاتهام إلى الذات متى لم يتم كشفه وتجريده من قناع الغيرة بدلا من تطبيق مبدأ الهروووووب إلى الأمام والعلاااج (( بالأسبرين )) أي بالمسكنات التي تخدرررر الألم ولا تعالجه أبدا في العمق .
من هنا أهمية ( تسجيد ) الغيرة وإعطاءها شكلا واضحا عبر اكتشاف اسبابها ليسهل القضاء عليها
تحمي وتدمر
الغيرة سلاح ذو حدين ... تكون عنصرا إيجابيا وتسهم في حماية الحب وتنميته وتوطيده .. أو تدمره وتقضي عليه نهائياااا .. تساعد الشريك الغيور فيحسن شخصيته وتدفعه إلى الظهور في أحلى حلله كسبا لحب الآخر واحتفاظا به وتحصينا للعلاقة ..
لكنها تتحول هدامة متى خرجت عن الحدود المرسومة لها وافلتت من أي سيطرة منطقية وعقلانية ..
أما الحل فيمكن في السيطرة على الغيرة وليس أبدا السعي لتجاهلها وهذه مسألة تتطلب وقتا طويلا وشخصية قوية ومجهودا جبارا للسيطرة على الذات تفكيرااا وتصرفاااا ...
يقول علماء النفس بوجوب إتباع سلسلة من الخطوات تبدأ بالتحقق من شعور الغيرة بحد ذاته ومدى تهديده للحب ومن ثم لتحديد مدى اساءة التصرف الغيووورر إلـــى الحب
أما الخطوة التالية فتكمن في مخاطبة النفس في شكل ايجاابي فور الشعور بالغيرة : (_ تذكير بمدى حب الآخر واحترامه وارتباطه كما بالمقدرات الخاصة الموجودة أكانت جمالا أم ثقافة أم خفة دم .
ويتطلب الأمر الأخير مساعدة من الشريك بحيث تتم مشاركته بالحال النفسية الناجمة عن الشعور بالغيرة عبر تحديد من أطلقها أولا أو الشرارة الأول التي ولعتهاااا كي يتم تفادي نموها وانتشارها وتنغيصها الحياة
الحياة مع غيور
كيف تكون الحياة مع شريك غيور ؟ كيف يمكن التأقلم مع الوضع قبل أن يدمر الحب ؟؟؟؟
المطلوب ::: أولا : هو ضبط ايقاع الدماغ على ايقاع دماغ الشريك لمحاولة التفكير بالطريقة ذاتها ورؤية الحياة اليومية من المنظار نفسه
تانيا : يجب التأكد من التصرفات الخاصة التي تثير غيرة الشريك العمياء بحيث يتم تفاديها نهائيا وذلك بهدف بناء ثقة الشريك وتدعيمها ضد أي طوارئ
ثالثا : الغيرة في نهاية الأمر تتحول مرضا متى خرجت عن سيطرة صاحبها وارتدت زي التطرف ...
وهي كما كل الأمراض تحتاج إلى طبيب متخصص يداويها جذريا وليس إلى الأسبرين ... !!!
أتمنى لكم حياة مليئة بالتفاهم والحب وبعيدة عن كل ما يعكر صفوها
*************3e6r*****/data/thumbnails/4/18_2.gif
مودتي واحترامي
عازفة الأحزان