القلب المجروح
02-09-2005, 11:47 PM
قرئت هذا الموضوع وحبيت اطرحه عليكم للاستفادة
أخواتى الحبيبات سلام الله عليكن ورحمته تعالى و بركاته.
الشعور بالفتور بين فترة و أخرى أمر طبيعى بل إن بعض الأزواج يمرون بمرحلة
فتور رهيبة وسرعان ما يرجع الحب والدفء بينهما.
يكون التعبير عن الحب بالكلمة تارة و بالإشارة تارة وبالنظرة تارة بل وباللمس والإيماء تارات اخرى.
فمن كان يجيد هذا التعبير فى كل فنونه فهو موفق.
و أعتقد أن النساء أكثر تعبيرا من الرجال فالمراة كثيرا ما تشتكى الجفى والقسوة من زوجها.
وكم سمعت و تردد على مسامعى أن الزوج عند حاجته يقترب ويعبر بسخاء
عن الحب و الغزل وما أن ينتهى ينتهى كل الكلام عن الحب والغزل والمدح أيضا.
لايحضرنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذى يمدح به خير النساء ويذكر
فيهن صفة جميلة ألا وهى الودود..
فالودود هى التى تبادر زوجها وتكون له النفس الهادئة المطمئنة الوديعة الجميلة.
هى التى تفهم طلبه من غير ان يطلب.
هى التى تكون له نعم الأرض التى يطأ بها قدمه فيكون لها سماء وغطاء يحميها ويرعاها.
أختى الحبيبة إذا أصاب حياتك الفتور ووجدت نفسك تقفين بعيدة تنظرين إلى زوجك وهو مشغول مهموم ليس ذلك الزوج الحبيب الذى كان يسمعك الكلام العذب والغزل ما يشبع به أنوثتك؟
ماذا تفعلين؟
1- أمد له يدى وأعانقه معانقة العشاق فأقول له" أحبك.. إشتقت لك"
2- أجعل من كبريائى باب لا أفتحه إلا أن يبادرنى هو ويسألنى عن حالى؟
3- أعمل بكيد النساء واللى بيطنشنى بطنشه عفوا هذه عامية ولكنها مفهومة!!
4- أجلس معه جلسة مصارحة فأعاتبه عن إهماله لى وللأولاد وأكلمه عن مدى إحتياجنا له؟
إن كان جوابك الأول فكيف هى طريقة التعبير؟
هل ستكون مباشرة أى ستكون لديك القدرة الكافية لأن تتنازلى عن كرامتك وتبداى له بقول
الجميل من الكلام واللطيف من النظرات؟؟
أم أنها ستكون تلميح وإيماء غير مباشر ليبدأ هو بالإقتراب.
أم أنها ستكون رسالة حب تبعثيها له تخبريه فيها عن مدى حبك و إشتياقك و إحتياجك له؟
منقوووووووووووول
أخواتى الحبيبات سلام الله عليكن ورحمته تعالى و بركاته.
الشعور بالفتور بين فترة و أخرى أمر طبيعى بل إن بعض الأزواج يمرون بمرحلة
فتور رهيبة وسرعان ما يرجع الحب والدفء بينهما.
يكون التعبير عن الحب بالكلمة تارة و بالإشارة تارة وبالنظرة تارة بل وباللمس والإيماء تارات اخرى.
فمن كان يجيد هذا التعبير فى كل فنونه فهو موفق.
و أعتقد أن النساء أكثر تعبيرا من الرجال فالمراة كثيرا ما تشتكى الجفى والقسوة من زوجها.
وكم سمعت و تردد على مسامعى أن الزوج عند حاجته يقترب ويعبر بسخاء
عن الحب و الغزل وما أن ينتهى ينتهى كل الكلام عن الحب والغزل والمدح أيضا.
لايحضرنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذى يمدح به خير النساء ويذكر
فيهن صفة جميلة ألا وهى الودود..
فالودود هى التى تبادر زوجها وتكون له النفس الهادئة المطمئنة الوديعة الجميلة.
هى التى تفهم طلبه من غير ان يطلب.
هى التى تكون له نعم الأرض التى يطأ بها قدمه فيكون لها سماء وغطاء يحميها ويرعاها.
أختى الحبيبة إذا أصاب حياتك الفتور ووجدت نفسك تقفين بعيدة تنظرين إلى زوجك وهو مشغول مهموم ليس ذلك الزوج الحبيب الذى كان يسمعك الكلام العذب والغزل ما يشبع به أنوثتك؟
ماذا تفعلين؟
1- أمد له يدى وأعانقه معانقة العشاق فأقول له" أحبك.. إشتقت لك"
2- أجعل من كبريائى باب لا أفتحه إلا أن يبادرنى هو ويسألنى عن حالى؟
3- أعمل بكيد النساء واللى بيطنشنى بطنشه عفوا هذه عامية ولكنها مفهومة!!
4- أجلس معه جلسة مصارحة فأعاتبه عن إهماله لى وللأولاد وأكلمه عن مدى إحتياجنا له؟
إن كان جوابك الأول فكيف هى طريقة التعبير؟
هل ستكون مباشرة أى ستكون لديك القدرة الكافية لأن تتنازلى عن كرامتك وتبداى له بقول
الجميل من الكلام واللطيف من النظرات؟؟
أم أنها ستكون تلميح وإيماء غير مباشر ليبدأ هو بالإقتراب.
أم أنها ستكون رسالة حب تبعثيها له تخبريه فيها عن مدى حبك و إشتياقك و إحتياجك له؟
منقوووووووووووول