اميرة الحزن
09-04-2007, 12:17 PM
منعت وزارة الثقافة اليمنية عرضه سابقا
فيلم "أمينة"يناقش قضيتي تعليم المرأة والزواج المبكر
http://www.womengateway.com/NR/rdonlyres/F3A7443A-3948-48E5-953D-5A023C3CE485/5593/khadijahslami.jpg
عرض في المركز الثقافي اليمني بالقاهرة الفيلم اليمني ‘’امينة’’ للمخرجة خديجة السلامي. ويتناول الفيلم الذي منعت وزارة الثقافية اليمنية عرضه سابقا، قصة امراتين يمنيتين احداهما امينة وهي سجينة سابقة تتهم بقتل زوجها، وتتعرض لظروف اجتماعية قاسية كزواجها المبكر وحرمانها من التعليم.
ولمراة الأخرى هي ‘’امة العليم السوسوة’’ (وزير حقوق الانسان سابقا) التي ساعدتها الظروف الاجتماعية، وحصولها على قدر مناسب من التعليم، ومشاركتها في الحياة السياسية والمهنية في الوصول الى اعلى المناصب في اليمن وخارجه. من خلال هذا الفيلم تم تسليط الضوء على قضايا المرأة اليمنية ومعاناتها كالزواج المبكر والحرمان من التعليم وحقوق السجينات.
ويعد فيلم ‘’أمينة’’ فيلماً وثائقياً تدور أحداثه الحقيقية حول إحدى السجينات’’ أمينة الطهيف’’ التي يحمل الفيلم اسمها، وإحدى النساء البارزات في اليمن وهي ‘’أمة العليم السوسوة’’ وزيرة حقوق الإنسان في فترة تصوير الفيلم حيث تم تجسيد دورها البارز كوزيرة وقفت مع كثير من القضايا الإنسانية ومنها قضية السجينة ‘’أمينة«.
وأوضح جمال الشامي مدير المدرسة الديمقراطية ‘’أن تصوير الفيلم تم داخل أروقة السجن بعد الحصول على تصريح من قبل وزير الداخلية، وتم عرضه في محافظات إب وعدن وتعز«. تحدثت أمينة البطلة الحقيقية للفيلم والتي تقبع خلف قضبان السجن منذ تسعة أعوام بتهمة قتل زوجها وقالت انها ‘’عاشت طفولتها في الريف تعمل في الحقل ورعي الأغنام، وتزوجت تحت ضغط وإكراه والدها من رجل لا تحبه ويكبرها عمراً، وكان عمرها آنذاك أحد عشر عاماً ‘’زواج الشغار’’ (زواج البدل) لصالح أخيها الوحيد الأكبر منها«.
واضافت أمينة ‘’أنها ظلت فترة طويلة تحضر جلسات المحكمة بدون محام حتى تطوع أحد المحامين أخيراً للدفاع عنها«. وتؤكد ‘’أنها بريئة من التهمة الموجهة إليها وأنها لم تعترف مطلقاً بالجريمة«.
واردفت ‘’أنها أخطأت بصمتها ساعة تنفيذ الجريمة من قبل شخصين هدداها واستغلا الظلام الدامس وصغر سنها الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة فترة وقوع الجريمة«.
وتذكر ‘’انهما القيا بالجثة في بركة ماء لايهام الجميع بموته غرقا، لكن التحريات اظهرت أسباب موته، وجرت التحقيقات كعادتها فاعترفت بوجود مشاكل بين زوجها وإبني عمه اللذين دبرا قتله واعترفا بذلك وادعيا مشاركتها لهما في جريمتهم«.وأضافت ‘’أنها دخلت السجن وابنتها الأولى تبلغ من العمر شهراً وعشرين يوماً لتكتشف حملها الثاني بعد دخولها السجن مباشرة«.
وقالت ‘’أنها أنجبت بنتاً لقيت حتفها في حادث سيارة خارج السجن’’ وهي بذلك ترى بصيصاً من النور يحول دون إعدامها باعتبارها وارثاً وولي دم، بيد أن التحقيقات ما زالت على قدم وساق لإثبات عمرها الحقيقي حال قتل زوجها، وإثبات صحة حادث ابنتها التي لم توثق في محاضر رسمية في ذلك الوقت. وتخشى أمينة على ولدها الذي لم يبلغ الثانية من عمره من زواجها بأحد ضباط السجن إذا ما تم إعدامها وشعوره بالفضيحة واليتم، وتتمنى موته قبل ذلك، وتتمنى الا يتم إعدامها قبل تجاوزه الثانية من عمره.
وضمن سياق أحداث الفيلم الوثائقي تقول أمينة ‘’إنها هربت من السجن مرتين بمساعدة آخرين ليصدر حكم القضاء الأولي بإعدامها بعد اعادتها من هروبها الأول فكررت الهروب ولكن سرعان ما عادت إلى السجن«. وتوضح الأحداث الحقيقية للفيلم اختيار أولياء الدم (اقاربها) لشرع الله المتمــثل في إعدامــها حتى ابنتها الأولى اختارت السكين بعد أن خيرها أهل والدهــا المقتول بــين قبول الريال أوالسكين، وبذلك فشلــت الوساطــة التي توجــهت بها مخــرجة الفيلم إلى قرية المجني عليه وأهله من أجل العفو عن أمينة وقبــول الديــة.
فيلم "أمينة"يناقش قضيتي تعليم المرأة والزواج المبكر
http://www.womengateway.com/NR/rdonlyres/F3A7443A-3948-48E5-953D-5A023C3CE485/5593/khadijahslami.jpg
عرض في المركز الثقافي اليمني بالقاهرة الفيلم اليمني ‘’امينة’’ للمخرجة خديجة السلامي. ويتناول الفيلم الذي منعت وزارة الثقافية اليمنية عرضه سابقا، قصة امراتين يمنيتين احداهما امينة وهي سجينة سابقة تتهم بقتل زوجها، وتتعرض لظروف اجتماعية قاسية كزواجها المبكر وحرمانها من التعليم.
ولمراة الأخرى هي ‘’امة العليم السوسوة’’ (وزير حقوق الانسان سابقا) التي ساعدتها الظروف الاجتماعية، وحصولها على قدر مناسب من التعليم، ومشاركتها في الحياة السياسية والمهنية في الوصول الى اعلى المناصب في اليمن وخارجه. من خلال هذا الفيلم تم تسليط الضوء على قضايا المرأة اليمنية ومعاناتها كالزواج المبكر والحرمان من التعليم وحقوق السجينات.
ويعد فيلم ‘’أمينة’’ فيلماً وثائقياً تدور أحداثه الحقيقية حول إحدى السجينات’’ أمينة الطهيف’’ التي يحمل الفيلم اسمها، وإحدى النساء البارزات في اليمن وهي ‘’أمة العليم السوسوة’’ وزيرة حقوق الإنسان في فترة تصوير الفيلم حيث تم تجسيد دورها البارز كوزيرة وقفت مع كثير من القضايا الإنسانية ومنها قضية السجينة ‘’أمينة«.
وأوضح جمال الشامي مدير المدرسة الديمقراطية ‘’أن تصوير الفيلم تم داخل أروقة السجن بعد الحصول على تصريح من قبل وزير الداخلية، وتم عرضه في محافظات إب وعدن وتعز«. تحدثت أمينة البطلة الحقيقية للفيلم والتي تقبع خلف قضبان السجن منذ تسعة أعوام بتهمة قتل زوجها وقالت انها ‘’عاشت طفولتها في الريف تعمل في الحقل ورعي الأغنام، وتزوجت تحت ضغط وإكراه والدها من رجل لا تحبه ويكبرها عمراً، وكان عمرها آنذاك أحد عشر عاماً ‘’زواج الشغار’’ (زواج البدل) لصالح أخيها الوحيد الأكبر منها«.
واضافت أمينة ‘’أنها ظلت فترة طويلة تحضر جلسات المحكمة بدون محام حتى تطوع أحد المحامين أخيراً للدفاع عنها«. وتؤكد ‘’أنها بريئة من التهمة الموجهة إليها وأنها لم تعترف مطلقاً بالجريمة«.
واردفت ‘’أنها أخطأت بصمتها ساعة تنفيذ الجريمة من قبل شخصين هدداها واستغلا الظلام الدامس وصغر سنها الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة فترة وقوع الجريمة«.
وتذكر ‘’انهما القيا بالجثة في بركة ماء لايهام الجميع بموته غرقا، لكن التحريات اظهرت أسباب موته، وجرت التحقيقات كعادتها فاعترفت بوجود مشاكل بين زوجها وإبني عمه اللذين دبرا قتله واعترفا بذلك وادعيا مشاركتها لهما في جريمتهم«.وأضافت ‘’أنها دخلت السجن وابنتها الأولى تبلغ من العمر شهراً وعشرين يوماً لتكتشف حملها الثاني بعد دخولها السجن مباشرة«.
وقالت ‘’أنها أنجبت بنتاً لقيت حتفها في حادث سيارة خارج السجن’’ وهي بذلك ترى بصيصاً من النور يحول دون إعدامها باعتبارها وارثاً وولي دم، بيد أن التحقيقات ما زالت على قدم وساق لإثبات عمرها الحقيقي حال قتل زوجها، وإثبات صحة حادث ابنتها التي لم توثق في محاضر رسمية في ذلك الوقت. وتخشى أمينة على ولدها الذي لم يبلغ الثانية من عمره من زواجها بأحد ضباط السجن إذا ما تم إعدامها وشعوره بالفضيحة واليتم، وتتمنى موته قبل ذلك، وتتمنى الا يتم إعدامها قبل تجاوزه الثانية من عمره.
وضمن سياق أحداث الفيلم الوثائقي تقول أمينة ‘’إنها هربت من السجن مرتين بمساعدة آخرين ليصدر حكم القضاء الأولي بإعدامها بعد اعادتها من هروبها الأول فكررت الهروب ولكن سرعان ما عادت إلى السجن«. وتوضح الأحداث الحقيقية للفيلم اختيار أولياء الدم (اقاربها) لشرع الله المتمــثل في إعدامــها حتى ابنتها الأولى اختارت السكين بعد أن خيرها أهل والدهــا المقتول بــين قبول الريال أوالسكين، وبذلك فشلــت الوساطــة التي توجــهت بها مخــرجة الفيلم إلى قرية المجني عليه وأهله من أجل العفو عن أمينة وقبــول الديــة.