PDA

عرض الاصدار الكامل : ماهذا يافلسطين


عبدالعزيز
06-14-2007, 11:12 AM
تواصل المواجهات بين فتح وحماس وسقوط عدد كبير من الجرحى

6/14/2007 9:21:00 AM

http://productnews.link.net/AFP/arabic/moyen-orient/14-06-2007/SGE.NBZ25.140607060749.photo00.quicklook.default-245x159.jpgغزة (ا ف ب) - تستمر المواجهات بين حركتي فتح وحماس صباح الخميس في مدينة غزة حسبما صحافي لوكالة فرانس برس.
وقالت مصادر في المستشفيات ان هذه الاشتباكات التي اودت بحياة 83 شخصا خلال اسبوع واحد اسفرت عن سقوط عدد كبير من الجرحى بدون ان يتمكنوا من ذكر ارقام محددة بسبب استحالة تحرك سيارات الاسعاف التي يستهدفها المقاتلون.
وتركزت المواجهات في مدينة غزة قرب المقر العام للامن الوقائي الذي تشغله فتح.
وبدا الاربعاء ان حركة حماس تحقق مكاسب على القوات الامنية الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وركز مسلحو حماس هجماتهم على المقار الامنية بينما تشكل مسألة الاشراف على الاجهزة الامنية المصدر الرئيسي للتوتر بين الحركتين منذ بداية 2006.
وبلغت حصيلة القتلى في مواجهات الاربعاء 33 شخصا والجرحى اكثر من مئة ما يرفع الى 83 عدد القتلى منذ بداية الجولة الاخيرة من اعمال العنف في السابع من حزيران/يونيو.
وكان الناطق باسم حركة فتح توفيق ابو خوصة رأى ان "ما يحدث هو مخطط لانقلاب عسكري ياتي في اطار خطة مسبقة ومحكمة للسيطرة على قطاع غزة".
واضاف ان "حماس وضعت المؤسسة الامنية والعسكرية هدفا لضربها وتدميرها" معتبرا ان "جزءا اساسيا من اجندة حماس هو ضرب المؤسسة العسكرية وانهاؤها على امل ان تفرض سيطرتها بالقوة على المجتمع الفلسطيني".
من جهته نفى الناطق باسم حماس فوزي برهوم ذلك مؤكدا ان "حماس لا تريد السيطرة على قطاع غزة" بل "تريد حالة من الامن والاستقرار في القطاع ونبذل قصارى جهدنا على كافة الاصعدة لتحقيقه".
واكد مسؤول في حركة فتح الاربعاء لوكالة فرانس برس ان الرئاسة الفلسطينية ستعلن الخميس قرارا حاسما حول الشراكة مع حركة حماس. وقال "اذا لم توقف حركة حماس النار فان الليلة ستكون حاسمة في انهاء عقد الشراكة الهش الذي سيذهب في مهب الريح وتكون حركة حماس فتحت الحرب الاهلية على مصراعيها".
وتوقع مسؤولون فلسطينيون الاعلان عن انسحاب حركة فتح من حكومة الوحدة الوطنية.


-----------------------------------------------------------------------

هنا نقول لكل العرب والاعاجم ماذا بعد هذا ؟

اخوكم
ابوخلف