مثقف
06-10-2005, 02:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .....
سيدة الكلمات..........
((ح)) و ((ب)) هما حرفان اثنان فقط , إلا انهما يكونان أعلى مراتب المعاملة في الدنيا,بدأ من حب الله
وانتهاء بحب المحبوب , حتى أنني لا أرى ((احبك)) تمثل سيدة الكلمات بلا منازع..!
حينما فكرة ان اتطرق إلى موضوع ((الحب)) فقد وجدة ان قصة بسيطه مأثره يمكن ان تحتصر مسافات
طويلة من الحديث, لذا فهي بين ايديكم:
تشاء الصدف أن تخرج امرأة عجوز من منزلها, لتجد امام البيت 3 رجال كبار في السن, يجلسون أمام الباب
و لم تتعرف على اي منهم,
فقالت لهم : وكأنني احس بأنكم جوعى وتحتاجون إلى طعام, فهلا تفضلتهم بزيارتنا في البيت لنقدم لكم واجب الضيافه ؟! فرفضوا حينما علموا بعدم وجود زوجها, وطلبوا منها انتظار زوجها.
وحينما عاد زوجها في المساء حكت لهو ما حدث من هؤلاء الرجال, وطلب منها ان تدعوهم إلى العشاء فورا
فذهبت لتدعوهم, إلا انهم قالو لها : نحن لا ندخل منزلا مأسويا !!!..
كان ردهم بمثابة الصدمه لتلك العجوز . إلا انها تداركة الامر و سألتهم عن السر, فأجابها أحدهم وهو يشير بأصبعه نحو الاول: إن اسمه(( الثروه)) ثم اشار إلى الآخر قائلا: وهذا اسمه النجاح ثم اشار بأصبعه إلى صدره و قال اما انا فأسمي (( الحب )) ... ادخلي وتشاوري مع زوجك فيمن تريدون منا ان يدخل بيتكوم.
عادت المرأه إلى زوجها وحكت له الأمر, ففرح الرجل كثيرا وقال: كم هذا جميل و مادام الامر كمل تقولين فلندعو (( الثروة)) دعيه يدخل إلينا ليملأ بيتنا بالثروة !.
لم توافقه الزوجهو وقالت له: لمادا لاندعو ((النجاح)) فلربما ساعدنا على امتلاك الثروة طوال عمرنا وبذلك نكون قد استفدنا منهما الاثنين؟!.
ما بين هذا وتلك جاء صوت الابنه الشابة تقول : أليس من الاولى أن ندعو((الحب)) كي تمتلاء قلوبنا به, وتعم الراحه والسعادة أنحاء البيت؟!.
في هذه الاثناء قال الرجل لزوجته مبتسما: إنها لفكرة جميلة, ما رأيك إن طبقنا ما قلته ابنتنا؟!. هيا اخرجي إلى الثلاثه واطلبي من المحبة ان يمون ضيفنا اليوم.
خرجت الزوجه لتفعل ما أمره بها زوجها, وطلبت من ((الحب)) أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفهم,فحدث مالم يكن في الحسبان, إذ وقف ((الحب)) منتصبا وبدأ يمشي صوب منزل العجوز,وإذا بالرجلين الآخرين يتبعانه .
اندهشت العجوز وسألت (( الثروه)) و((النجاح)) : لقد دعوت ((الحب)) فكيف تدخلان مع انكم لا تجتمعون؟!.
وجاءت الإجابه منهما في صوت واحد: إن كنت قد دعوت أحدنا ((اي الثروه او النجاح )) للبى الدعوة بمفرده
ولا تنتظرين الباقيين, ولكنك قد وجهت الدعوة إلى ((الحب)) الذي نذهب وراءه أينما حل دونما رفض منا ,
وضعي في حسبانك: حينما يتســــــــيد (( الحب)) فإن ((الثروة)) و ((النجاح)) تلحقانه !.
بأختـــــــــــــــــــــــــــصار
_0(( من جُن بالحب فهو عاقل, و من جُن بغيره فهو مجنون!))0_
المصدر : كتاب فجوات في مجتمعات ..
سيدة الكلمات..........
((ح)) و ((ب)) هما حرفان اثنان فقط , إلا انهما يكونان أعلى مراتب المعاملة في الدنيا,بدأ من حب الله
وانتهاء بحب المحبوب , حتى أنني لا أرى ((احبك)) تمثل سيدة الكلمات بلا منازع..!
حينما فكرة ان اتطرق إلى موضوع ((الحب)) فقد وجدة ان قصة بسيطه مأثره يمكن ان تحتصر مسافات
طويلة من الحديث, لذا فهي بين ايديكم:
تشاء الصدف أن تخرج امرأة عجوز من منزلها, لتجد امام البيت 3 رجال كبار في السن, يجلسون أمام الباب
و لم تتعرف على اي منهم,
فقالت لهم : وكأنني احس بأنكم جوعى وتحتاجون إلى طعام, فهلا تفضلتهم بزيارتنا في البيت لنقدم لكم واجب الضيافه ؟! فرفضوا حينما علموا بعدم وجود زوجها, وطلبوا منها انتظار زوجها.
وحينما عاد زوجها في المساء حكت لهو ما حدث من هؤلاء الرجال, وطلب منها ان تدعوهم إلى العشاء فورا
فذهبت لتدعوهم, إلا انهم قالو لها : نحن لا ندخل منزلا مأسويا !!!..
كان ردهم بمثابة الصدمه لتلك العجوز . إلا انها تداركة الامر و سألتهم عن السر, فأجابها أحدهم وهو يشير بأصبعه نحو الاول: إن اسمه(( الثروه)) ثم اشار إلى الآخر قائلا: وهذا اسمه النجاح ثم اشار بأصبعه إلى صدره و قال اما انا فأسمي (( الحب )) ... ادخلي وتشاوري مع زوجك فيمن تريدون منا ان يدخل بيتكوم.
عادت المرأه إلى زوجها وحكت له الأمر, ففرح الرجل كثيرا وقال: كم هذا جميل و مادام الامر كمل تقولين فلندعو (( الثروة)) دعيه يدخل إلينا ليملأ بيتنا بالثروة !.
لم توافقه الزوجهو وقالت له: لمادا لاندعو ((النجاح)) فلربما ساعدنا على امتلاك الثروة طوال عمرنا وبذلك نكون قد استفدنا منهما الاثنين؟!.
ما بين هذا وتلك جاء صوت الابنه الشابة تقول : أليس من الاولى أن ندعو((الحب)) كي تمتلاء قلوبنا به, وتعم الراحه والسعادة أنحاء البيت؟!.
في هذه الاثناء قال الرجل لزوجته مبتسما: إنها لفكرة جميلة, ما رأيك إن طبقنا ما قلته ابنتنا؟!. هيا اخرجي إلى الثلاثه واطلبي من المحبة ان يمون ضيفنا اليوم.
خرجت الزوجه لتفعل ما أمره بها زوجها, وطلبت من ((الحب)) أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفهم,فحدث مالم يكن في الحسبان, إذ وقف ((الحب)) منتصبا وبدأ يمشي صوب منزل العجوز,وإذا بالرجلين الآخرين يتبعانه .
اندهشت العجوز وسألت (( الثروه)) و((النجاح)) : لقد دعوت ((الحب)) فكيف تدخلان مع انكم لا تجتمعون؟!.
وجاءت الإجابه منهما في صوت واحد: إن كنت قد دعوت أحدنا ((اي الثروه او النجاح )) للبى الدعوة بمفرده
ولا تنتظرين الباقيين, ولكنك قد وجهت الدعوة إلى ((الحب)) الذي نذهب وراءه أينما حل دونما رفض منا ,
وضعي في حسبانك: حينما يتســــــــيد (( الحب)) فإن ((الثروة)) و ((النجاح)) تلحقانه !.
بأختـــــــــــــــــــــــــــصار
_0(( من جُن بالحب فهو عاقل, و من جُن بغيره فهو مجنون!))0_
المصدر : كتاب فجوات في مجتمعات ..