الشآمخهـ
06-02-2007, 06:06 AM
ربمآ كآن نحيلاً أو بديناً
أسمر أو أبيض أو .. بلآ موآصفآت محددهـ
ربمآ كآن مقطوعاً من شجرهـ ، أو قطعت منه شجرهـ ، أو كآن شجرهـ فى حد ذآته
وَ ربمآ كآن يعيش فى بيت مليء بــ الملآئكة والشياطين .. أو حتى القرود
ذلك الذى يجعل للأشيآء مرآدفآت مضحكه حين توشك أن تطبق على رقابنآ ، أو يبددهآ فى الهوآء مثل دخآن عآبر
ذو الملآبس الملونه بــ النجوم والأقمآر .. والخطوط والدوآئر
و ربمآ الشعر المستعآر .... والأنف الغريب
الذي لآ يأنف من التفاهة والحمق لتنبت ضحكه فى وحشتنآ ... أو يستحي من البكآء ..
يضع قدماً فى دلو مليء بــ السمك .. ويركض ورآء دجاج حقيقي
الرشيق .. الذى يتسآقط مثل مطر حآن فى أرجآء المكآن ..
ويجمع نفسه من جديد لوصلة جديدهـ ..
من لآ يلتفت إليه أحد حقاً...ومن يلفت انتبآه الجميع ..
القآدر على تجسير الترقب بين زمنين .. بــ البهجه
والتأرجح بــ خفة طآئر خلف رآقصة البآليه الطفله
الظل الشجآع للسآحر المغرور ..
الذى لآ تخرج فى يده سوى وردهـ وهو يحآول أن يستل قطعة نقديه من خلف آذان الأطفال
وتطير حمآمه من قبعته وهو يفكر أن يخرج أرنباً ..
كآن يعقد لي بالوناً على هيئة قطـّه حين التقت نظرآتنا فى ذلك الصخب
ارتبكت اصآبعه وتلاشى البالون قطعاً فى الهوآء ..
ابتسم وعآود تشكيل القطه ..
فكرت ..... كم مهرج فى حيآتنا بلآ ألوآن أو أنف مطآطى وشعر مستعآر ؟؟
من غير مسرح .. ولآ حلبة سيرك .. ولآ ساحة استعرآض ..
من ننظر له من فوق لأننآ اعتقدنآ غروراً ... أننا أغنى .. أعلى مقاماً .. أكمل خلقاً ..
وربمآ أكثر انشغالاً بهذا الكون!
ذلك الذى لآ نشعر به .. ونكون ممتنين فقط لأنه هناك
من هو مستعد فى اللحظات المبهمه .. لــ يعيد للنهآر ضوءهـ والقلوب اطمئنآنها .. واللحظة مآ تستحق من بهجه
فكرت أيضاً ..
هل ينآم بكل هذهـ الأصبآغ حين يعود وحيداً كل ليله ؟؟
أم أنه يكتفي بــ نزع أنفه المطاطي ؟؟
هل سيلقي بــ حذائه الطويل الذي يشبه القآرب عند الباب ؟؟
أم سيكون متعباً لــ درجة النوم به ؟!!
ومن سيرفع اللحآف على جسدهـ المتعب من الركض طول الوقت ؟؟
ثم ..
هل هنآك من يهدهدهـ ؟؟
هذا الطفل الكبير
لينآم .. على ابتسآمته ؟؟
سلّمنى القطة بيد .. وصآفحني بالأخرى وهو ينحني كــ أنبل الكآئنآت
أبقيت يدهـ بين يدى .. فــ رفع رأسه بــ استغراب .. نظرت فى عينيه المصبوغتين .. وقلت شكراً
خآنه الدمع .. والنآس يتكآثرون .. بلآ اهتمآم ..
أفلت يدهـ بــ رقه وغآدرت .. وكآن مآ زآل مأخوذاً بأن أحداً مآ فى هذا الكون الجآحد ... شكرهـ
وهو يعنى ذلك .. حين انهمر دمعه .. وتعآلى استحسآن الجمهور .. لــ برآعته فى البكاء ..
أخيراً فعل شيئاً .. يريد أن يفعله حقاً ... ولم تخرج قطعة نقود أو حمامه أو وردهـ ... !
****
كنت فى الثانية عشرة أو نحو ذلك .. حين قص عليّ أبى كل هذا الجمآل ... وكنت أظنه يتحدث عن مهرج فقط ...
لزمتنى خمسة عشر عآماً أخرى .. لأدرك الحكمة بين السطور!
حين رحل عن دنيانا قريب .. بعيد .. ليس رقماً مهماً في فآئض النهآر
لكنه كان هناك ... في تجمعات العائله .. ووقت الحآجه ... وغير الحآجه ..
لم يكن أحداً فى الحقيقة .. يحسب له حسآب ... كآن هنآك فقط ... يرسل ضحكه ...
يدق أوتآد الخيمة في البر في الرحلآت ... ويدور بأكوآب الشآي على الحضور ...
ودآئماً .. فى جيبه علبة دوآء لوجع الرأس!
حين غيبّه الموت ... أخذ معه شيئاً ثميناً ... لم نجد له تسميه ...
شيء .. لآ يعوّض ... ترك فرآغاً هائلاً في النهآر .. وفي الحياة ...
أسميته .. مجرد الوجود الإنسآني البهيج ..
/
\
مودتي
أسمر أو أبيض أو .. بلآ موآصفآت محددهـ
ربمآ كآن مقطوعاً من شجرهـ ، أو قطعت منه شجرهـ ، أو كآن شجرهـ فى حد ذآته
وَ ربمآ كآن يعيش فى بيت مليء بــ الملآئكة والشياطين .. أو حتى القرود
ذلك الذى يجعل للأشيآء مرآدفآت مضحكه حين توشك أن تطبق على رقابنآ ، أو يبددهآ فى الهوآء مثل دخآن عآبر
ذو الملآبس الملونه بــ النجوم والأقمآر .. والخطوط والدوآئر
و ربمآ الشعر المستعآر .... والأنف الغريب
الذي لآ يأنف من التفاهة والحمق لتنبت ضحكه فى وحشتنآ ... أو يستحي من البكآء ..
يضع قدماً فى دلو مليء بــ السمك .. ويركض ورآء دجاج حقيقي
الرشيق .. الذى يتسآقط مثل مطر حآن فى أرجآء المكآن ..
ويجمع نفسه من جديد لوصلة جديدهـ ..
من لآ يلتفت إليه أحد حقاً...ومن يلفت انتبآه الجميع ..
القآدر على تجسير الترقب بين زمنين .. بــ البهجه
والتأرجح بــ خفة طآئر خلف رآقصة البآليه الطفله
الظل الشجآع للسآحر المغرور ..
الذى لآ تخرج فى يده سوى وردهـ وهو يحآول أن يستل قطعة نقديه من خلف آذان الأطفال
وتطير حمآمه من قبعته وهو يفكر أن يخرج أرنباً ..
كآن يعقد لي بالوناً على هيئة قطـّه حين التقت نظرآتنا فى ذلك الصخب
ارتبكت اصآبعه وتلاشى البالون قطعاً فى الهوآء ..
ابتسم وعآود تشكيل القطه ..
فكرت ..... كم مهرج فى حيآتنا بلآ ألوآن أو أنف مطآطى وشعر مستعآر ؟؟
من غير مسرح .. ولآ حلبة سيرك .. ولآ ساحة استعرآض ..
من ننظر له من فوق لأننآ اعتقدنآ غروراً ... أننا أغنى .. أعلى مقاماً .. أكمل خلقاً ..
وربمآ أكثر انشغالاً بهذا الكون!
ذلك الذى لآ نشعر به .. ونكون ممتنين فقط لأنه هناك
من هو مستعد فى اللحظات المبهمه .. لــ يعيد للنهآر ضوءهـ والقلوب اطمئنآنها .. واللحظة مآ تستحق من بهجه
فكرت أيضاً ..
هل ينآم بكل هذهـ الأصبآغ حين يعود وحيداً كل ليله ؟؟
أم أنه يكتفي بــ نزع أنفه المطاطي ؟؟
هل سيلقي بــ حذائه الطويل الذي يشبه القآرب عند الباب ؟؟
أم سيكون متعباً لــ درجة النوم به ؟!!
ومن سيرفع اللحآف على جسدهـ المتعب من الركض طول الوقت ؟؟
ثم ..
هل هنآك من يهدهدهـ ؟؟
هذا الطفل الكبير
لينآم .. على ابتسآمته ؟؟
سلّمنى القطة بيد .. وصآفحني بالأخرى وهو ينحني كــ أنبل الكآئنآت
أبقيت يدهـ بين يدى .. فــ رفع رأسه بــ استغراب .. نظرت فى عينيه المصبوغتين .. وقلت شكراً
خآنه الدمع .. والنآس يتكآثرون .. بلآ اهتمآم ..
أفلت يدهـ بــ رقه وغآدرت .. وكآن مآ زآل مأخوذاً بأن أحداً مآ فى هذا الكون الجآحد ... شكرهـ
وهو يعنى ذلك .. حين انهمر دمعه .. وتعآلى استحسآن الجمهور .. لــ برآعته فى البكاء ..
أخيراً فعل شيئاً .. يريد أن يفعله حقاً ... ولم تخرج قطعة نقود أو حمامه أو وردهـ ... !
****
كنت فى الثانية عشرة أو نحو ذلك .. حين قص عليّ أبى كل هذا الجمآل ... وكنت أظنه يتحدث عن مهرج فقط ...
لزمتنى خمسة عشر عآماً أخرى .. لأدرك الحكمة بين السطور!
حين رحل عن دنيانا قريب .. بعيد .. ليس رقماً مهماً في فآئض النهآر
لكنه كان هناك ... في تجمعات العائله .. ووقت الحآجه ... وغير الحآجه ..
لم يكن أحداً فى الحقيقة .. يحسب له حسآب ... كآن هنآك فقط ... يرسل ضحكه ...
يدق أوتآد الخيمة في البر في الرحلآت ... ويدور بأكوآب الشآي على الحضور ...
ودآئماً .. فى جيبه علبة دوآء لوجع الرأس!
حين غيبّه الموت ... أخذ معه شيئاً ثميناً ... لم نجد له تسميه ...
شيء .. لآ يعوّض ... ترك فرآغاً هائلاً في النهآر .. وفي الحياة ...
أسميته .. مجرد الوجود الإنسآني البهيج ..
/
\
مودتي