ازهار
06-06-2005, 12:28 AM
رجـــــــــــــل من الجنــــــــــــــــــه ؟؟؟
"هو ذلك الرجل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : (( يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنه ؛ فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه )) فتبعه عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وبات
عنده ليرى العمل الذي استحق به هذه البشاره من النبي صلى الله عليه وسلم وعندما لم يرى شيئا زائدا عما يفعلونه سأله عما استحق هذه البشاره فأخبره بأنه (( ماهو إلا مارأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد احدا على خير أعطاه الله إياه )) .
ما أجمل أن يرتقي المسلم الى هذه الدرجه من الأخلاق والتنازل لحقوقه ويصل الى هذه الدرجه من التصفيه القلبيه ؛ فلا يعرف القلق والتفكير والإنتصار للنفس وغيرها من الأمراض إالى قلبه سبيلا فيكون صافي البال دائما لا يوجد في نفسه شيئا سوى الله تعالى ؛ وهذا الأمر الذي أعد نفسه له في سبيل مرضاة خالقه ؛ فإن أهتم فإنما يهتم لدعوته.
ما أجمل أن يأوي المسلم إلى فراشه ؛ وبعد أن يدعو بالأدعيه المأثوره ؛ يتفكر بما حدث له سائر اليوم ؛ فإن رأى استنقاصا لحقه من أحد اخوانه دعا له واستغفر له ونوى مسامحته ؛ حتى ينتهي من أحداث ذلك اليوم ؛ ويسلم نفسه للنوم وهو مرتاح البال صافي النفس ؛ قد أنهى صحيفته ذلك اليوم بعمل من أعمال أهل الجنه ..
ـ بريدي ـ
"هو ذلك الرجل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : (( يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنه ؛ فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه )) فتبعه عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وبات
عنده ليرى العمل الذي استحق به هذه البشاره من النبي صلى الله عليه وسلم وعندما لم يرى شيئا زائدا عما يفعلونه سأله عما استحق هذه البشاره فأخبره بأنه (( ماهو إلا مارأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد احدا على خير أعطاه الله إياه )) .
ما أجمل أن يرتقي المسلم الى هذه الدرجه من الأخلاق والتنازل لحقوقه ويصل الى هذه الدرجه من التصفيه القلبيه ؛ فلا يعرف القلق والتفكير والإنتصار للنفس وغيرها من الأمراض إالى قلبه سبيلا فيكون صافي البال دائما لا يوجد في نفسه شيئا سوى الله تعالى ؛ وهذا الأمر الذي أعد نفسه له في سبيل مرضاة خالقه ؛ فإن أهتم فإنما يهتم لدعوته.
ما أجمل أن يأوي المسلم إلى فراشه ؛ وبعد أن يدعو بالأدعيه المأثوره ؛ يتفكر بما حدث له سائر اليوم ؛ فإن رأى استنقاصا لحقه من أحد اخوانه دعا له واستغفر له ونوى مسامحته ؛ حتى ينتهي من أحداث ذلك اليوم ؛ ويسلم نفسه للنوم وهو مرتاح البال صافي النفس ؛ قد أنهى صحيفته ذلك اليوم بعمل من أعمال أهل الجنه ..
ـ بريدي ـ