ندى الحب
05-14-2007, 06:57 PM
كل منا له طموح ، و له أحلامه التي يحلم بتحقيقها، و لكن القليل فقط منا يسعى لتحقيق هذه الأحلام ، في حين يبقى الغالب أسرى لهذه الأحلام ، يصبحون و يمسون في شراكها دون أدنى سعي لتحقيقها ، و دون تهيئة الأسباب للحصول عليها .
و قد كانوا قديما و نحن في المرحلة الابتدائية يقصون علينا قصة الراعي الذي أخذ أجر يومه سمنا فوضعه في جرة ، ووضع الجرة فوق رأسه ، و بات طيلة ليله ينظر إليها و ينظم لها الخطط و الأحلام ، حتى وصل بأحلامه إلى قطيع الغنم يملكه من وراء هذه الجرة ، ثم تلاشت هذه الأحلام بضربة خاطئة من عصاه كسرت الجرة ، و سكبت السمن على الأرض.
غالبنا هذا الراعي المسكين ، الذي لا يكاد يفيق من أحلامه، أحلام اليقظة.
ثمة فرق كبير بين من يكثر من التمني ، و بين من يتمنى و يسعى لتحقيق ما تمنى .
فالأول تمر عليه السنون وهو يكرر نفس الحلم على عقله، حتى يذهب عمره ، و تفنى جل أيامه، و كرائم أوقاته، فلا يبقى له إلا الحزن و الاكتئاب و الأسى و الندم.
و أما الآخر فيحاول و يحاول و يحاول ، يسعى لتحقيق أمانيه و طموحاته ، فأقل أحواله أنه قد حاول يوما ما و لم يظل حبيسا لهذه الأحلام، فإما أن يحقق ما تمنى ، أو يحقق بعض ما تمنى ، فهو راضي النفس بهذا ، مسرور و لاشك .
الحياة ليس فيها مصباح علاء الدين ال. .. .. .ي الذي يحقق للناس أمانيهم و أحلامهم.الحياة مليئة بالمتاعب و الأحزان، و النجاح فيها يلزمه الجهد و التعب و التضحية وبذل النفس ،و يتوج هذا كله بحسن التوكل على الله ، و الرضا بالقضاء و القدر.
منقول من كتاب
عمرو عبد المنعم سليم – كيف تكون أسعد الناس، الطريق إلى السعادة الحقيقة و أسرار الوصول إليها- ص 39-40
و قد كانوا قديما و نحن في المرحلة الابتدائية يقصون علينا قصة الراعي الذي أخذ أجر يومه سمنا فوضعه في جرة ، ووضع الجرة فوق رأسه ، و بات طيلة ليله ينظر إليها و ينظم لها الخطط و الأحلام ، حتى وصل بأحلامه إلى قطيع الغنم يملكه من وراء هذه الجرة ، ثم تلاشت هذه الأحلام بضربة خاطئة من عصاه كسرت الجرة ، و سكبت السمن على الأرض.
غالبنا هذا الراعي المسكين ، الذي لا يكاد يفيق من أحلامه، أحلام اليقظة.
ثمة فرق كبير بين من يكثر من التمني ، و بين من يتمنى و يسعى لتحقيق ما تمنى .
فالأول تمر عليه السنون وهو يكرر نفس الحلم على عقله، حتى يذهب عمره ، و تفنى جل أيامه، و كرائم أوقاته، فلا يبقى له إلا الحزن و الاكتئاب و الأسى و الندم.
و أما الآخر فيحاول و يحاول و يحاول ، يسعى لتحقيق أمانيه و طموحاته ، فأقل أحواله أنه قد حاول يوما ما و لم يظل حبيسا لهذه الأحلام، فإما أن يحقق ما تمنى ، أو يحقق بعض ما تمنى ، فهو راضي النفس بهذا ، مسرور و لاشك .
الحياة ليس فيها مصباح علاء الدين ال. .. .. .ي الذي يحقق للناس أمانيهم و أحلامهم.الحياة مليئة بالمتاعب و الأحزان، و النجاح فيها يلزمه الجهد و التعب و التضحية وبذل النفس ،و يتوج هذا كله بحسن التوكل على الله ، و الرضا بالقضاء و القدر.
منقول من كتاب
عمرو عبد المنعم سليم – كيف تكون أسعد الناس، الطريق إلى السعادة الحقيقة و أسرار الوصول إليها- ص 39-40