ايام حلوة
04-17-2007, 07:36 PM
إيلاج الجحيم جسد الرؤيا .. .!
00
00
0
إيلاج الجحيم جسد الرؤيا ..
ومواقعة الحدس فى رهطٍ من آنات الوجع
لا يحتاج منى
إشهاد الجالس بعرش الماء ِ
هى ترَّى ..
دائماً ترَّى ماتفعله
الأنامل .. بالوردة ِ
والسكين .. بأصابعى !ّ
... ... ... ... .. .
أُدخل ..
غرفى الأربع .. مُمتلئه ؛
والشرايين .. إيضا .
أدخل ..
لتجلس مكانى ..
وأنظر ..
أى جمالٍ يتسَّاوى ..
وهذا الذى .. فى دمى ؟!ّ
... ... ... ... .. .
... ؟!ّ
هكذا عبَّر محيط عمرها ..
فى إرتباك النشوة الأولى ؛
وفضفضة البوح فى كتابهِا
المُجنح .. المرتبك
لا شىء يمنعه ..
ولا زواره ..
أو .. مُحبيها
وهم قلائل
كما يفهم القانط ؛
ويحبُ ملازم وحدته.
... ... ... ... .. .
ليس لديكى مايكفى
لإيلاجك .. قلب الشقى ؛
أو أدخالك حضانة الروح
هى حقائق أضاعتنى ؛
وجعلت منكى..
أم لأبنٍِّ .. ليس منى
حـــــــــــبيبتى
لم أزل .. بقلبك وشرايينك
رغم عنكى .. وعنى .!ّ
... ... .... ... .
رعشاتُكِّ .. على سرير الليلِ
وحيدً .. باكي
تحلم بذئبٍ يرضع أنوثتي
ويمنح صحرائي
ولو قطرة .. حياه .
صراخك .. فى وجه البرد؛
وَ.. وجــهى
لن يُجدى
سدى يمضى ..
ويبقى .. ما أريدُ
أريدُ أن تموت لتحيا
بأنفاسى .. روحك
لا جوارح الثرى ..!
...
ترى ترى ما أرى فى حلمى
أم بعينيك .. قذى ؟
00
00
0
سميتكِّ الجنون
يا عابرً سمَّائى
كشمسِِ شتائى
يا لحظ البدرِ الذى يرتوى ضياء
يا نكهة الحلم غدت تعطر الغناء
يا خالدً ًيزرع فى عيونى
ندى وضياءْ.
00
سميتك الجنون
يا زهر اللوز الذى أينع جهراً فى عيون داكنة
يا ورد اللحن الذى يخترق الفاتنة
يا مطرَ الطُهرِ الذى يُغرق الماجنة
يا وترى الحر الذى يُدهش الساكنة .
00
سميتك الجنون
سميتك الورع الذى يسكن ظل الأقحوان
سميتك البهاء فى عيون الأوطان
سميتك الفرح الطفولى
الذى يمارسه الهذيان
سميتك الأحلام والأيام الليلكيه
سميتك الألهام فى اناشيدى العاطفية
سميتك السرور والأحزان
سميتك الذاكرة التى تشدنى
من سرداب النسيان .
ذات إسراء ٍ
يعرج القلب إليك
مُنتشياً بحُرقتهِ .!
00
ليل تبعثر رياحه النجوم
فى ملامح رجلاً
تنهش كبرياء حرفى بأناملٍ
من وردِ الطفولة ..أُخذت
بذاتِ الطفلة الفاقده عقلها
فى أسرة التكوين ِ؛
وآيات جنون الروح
تصب لحنها بأذن الدنى
تعبرنى ..
يا ليل وحيداً
على مشارف وهمى المختال بحُثالة ِالأمانى
ترتكب الرؤيا فى صمتٍ ؛ وتترك
على وسادة البوح
رأسَ متعب .
00
تعبر أبوابى بلعثمة الفعل المنظور المُنتظر
زاخم الصور؛ والعبر كأنك المطر
تدحرجه يد الله من مُقل السماء
الوديعه الطيبة
على من ؟
وددت لو تسأل وانت تعبر
مداخل القلب ؛
ومخارج النفس الأخير لــ
من بكيت ؟
ولماذا ..؟
تسأل العبارات العابرة محيط خصر القمر :
كان .. ذات حب
ولد ؛ وبنت
يقتسمهما حلم الخروج
بالذاتِ لذات الفقدِ ؛
والحلول فى أبجدية الرؤى .
0
كان ذات هوى
قلب يتفقد إحساسه
كل مساء
تصفعه الوحدة ؛ وخريف الوله .
0
كان ذات ليل
يُطالع نجومه فى سماء الشوق ؛
وَ ...
يبكى رعشت أنامله
يضحك مجنون عليها
دمعة الوجد ؛
وَ..
براءة النجوى ..!
00
0
ايـــــــــــام حــــــــــلوة
00
00
0
إيلاج الجحيم جسد الرؤيا ..
ومواقعة الحدس فى رهطٍ من آنات الوجع
لا يحتاج منى
إشهاد الجالس بعرش الماء ِ
هى ترَّى ..
دائماً ترَّى ماتفعله
الأنامل .. بالوردة ِ
والسكين .. بأصابعى !ّ
... ... ... ... .. .
أُدخل ..
غرفى الأربع .. مُمتلئه ؛
والشرايين .. إيضا .
أدخل ..
لتجلس مكانى ..
وأنظر ..
أى جمالٍ يتسَّاوى ..
وهذا الذى .. فى دمى ؟!ّ
... ... ... ... .. .
... ؟!ّ
هكذا عبَّر محيط عمرها ..
فى إرتباك النشوة الأولى ؛
وفضفضة البوح فى كتابهِا
المُجنح .. المرتبك
لا شىء يمنعه ..
ولا زواره ..
أو .. مُحبيها
وهم قلائل
كما يفهم القانط ؛
ويحبُ ملازم وحدته.
... ... ... ... .. .
ليس لديكى مايكفى
لإيلاجك .. قلب الشقى ؛
أو أدخالك حضانة الروح
هى حقائق أضاعتنى ؛
وجعلت منكى..
أم لأبنٍِّ .. ليس منى
حـــــــــــبيبتى
لم أزل .. بقلبك وشرايينك
رغم عنكى .. وعنى .!ّ
... ... .... ... .
رعشاتُكِّ .. على سرير الليلِ
وحيدً .. باكي
تحلم بذئبٍ يرضع أنوثتي
ويمنح صحرائي
ولو قطرة .. حياه .
صراخك .. فى وجه البرد؛
وَ.. وجــهى
لن يُجدى
سدى يمضى ..
ويبقى .. ما أريدُ
أريدُ أن تموت لتحيا
بأنفاسى .. روحك
لا جوارح الثرى ..!
...
ترى ترى ما أرى فى حلمى
أم بعينيك .. قذى ؟
00
00
0
سميتكِّ الجنون
يا عابرً سمَّائى
كشمسِِ شتائى
يا لحظ البدرِ الذى يرتوى ضياء
يا نكهة الحلم غدت تعطر الغناء
يا خالدً ًيزرع فى عيونى
ندى وضياءْ.
00
سميتك الجنون
يا زهر اللوز الذى أينع جهراً فى عيون داكنة
يا ورد اللحن الذى يخترق الفاتنة
يا مطرَ الطُهرِ الذى يُغرق الماجنة
يا وترى الحر الذى يُدهش الساكنة .
00
سميتك الجنون
سميتك الورع الذى يسكن ظل الأقحوان
سميتك البهاء فى عيون الأوطان
سميتك الفرح الطفولى
الذى يمارسه الهذيان
سميتك الأحلام والأيام الليلكيه
سميتك الألهام فى اناشيدى العاطفية
سميتك السرور والأحزان
سميتك الذاكرة التى تشدنى
من سرداب النسيان .
ذات إسراء ٍ
يعرج القلب إليك
مُنتشياً بحُرقتهِ .!
00
ليل تبعثر رياحه النجوم
فى ملامح رجلاً
تنهش كبرياء حرفى بأناملٍ
من وردِ الطفولة ..أُخذت
بذاتِ الطفلة الفاقده عقلها
فى أسرة التكوين ِ؛
وآيات جنون الروح
تصب لحنها بأذن الدنى
تعبرنى ..
يا ليل وحيداً
على مشارف وهمى المختال بحُثالة ِالأمانى
ترتكب الرؤيا فى صمتٍ ؛ وتترك
على وسادة البوح
رأسَ متعب .
00
تعبر أبوابى بلعثمة الفعل المنظور المُنتظر
زاخم الصور؛ والعبر كأنك المطر
تدحرجه يد الله من مُقل السماء
الوديعه الطيبة
على من ؟
وددت لو تسأل وانت تعبر
مداخل القلب ؛
ومخارج النفس الأخير لــ
من بكيت ؟
ولماذا ..؟
تسأل العبارات العابرة محيط خصر القمر :
كان .. ذات حب
ولد ؛ وبنت
يقتسمهما حلم الخروج
بالذاتِ لذات الفقدِ ؛
والحلول فى أبجدية الرؤى .
0
كان ذات هوى
قلب يتفقد إحساسه
كل مساء
تصفعه الوحدة ؛ وخريف الوله .
0
كان ذات ليل
يُطالع نجومه فى سماء الشوق ؛
وَ ...
يبكى رعشت أنامله
يضحك مجنون عليها
دمعة الوجد ؛
وَ..
براءة النجوى ..!
00
0
ايـــــــــــام حــــــــــلوة