عـبير الـورد
04-13-2007, 05:28 PM
http://gallery.ara10.com/albums/romaince/normal_35.jpg
يزداد شوقي اليك يا سيدي ...
يحملني شوقي ويسافر بي الى مكان بعيد
جزيرة مهجورة يعمها الصمت والسكون
يداعب شوقي النسيم ويحملني فوق أزهار الربيع
لأستنشق منها ريحقها الذي ذكرني بعطرك الزكي
يداعب أجفاني النور البهي لأرى صورتك الملاك
الذي ياتي صباحا ليوقظ فيني الحنين
يأخذني الى حيث أشاء
أشتاق اليك ...
لتضم صدرا فقد الحنان
لأغيب عن دنياي وأكون طفلة
التي لا تملك غير الحب والصفاء
خذ بيدي الى عالمك ال. .. .. .ي الغائب عن ناظري
ولا تحرمني لقياك
أشتاق إليك ....
ولا أعرف معنى اللقاء
لا أتخيل لقياك هو حب ام عذاب
ضاقت نفسي وتاهت بحثا عنك واتوه في لقياك
أشتاق إليك ويا ليت شوقي يبوح حتى تسمع الآهات
أأبكي مع الآهات أم الآهات تبكي حزنا علي
تشكي آهاتي من شدة الفراق
أشكيك لقلب احتواك ملك وملاك
أشكيك للطير الذي يحمل السلام
أشكيك للقمر الذي ينير دربك في ليل مظلم
أشكيك لعين لا ترى سواك
فكيف لا أشتاق وأنت لي الحياة
يا حبي الوحيد
سيدي .. وسيد قلبي
لا أسألك هل تحبني؟؟
كي أتاكد من حبك ..
ولا أسألك كي أجدد عهد الهوى معك ..
ولكن أكرر سؤالي .. حتى أزداد زهواً وشموخاً وارتقاء ..
و أنني أحيا بك .. ومعك .. ولأجلك ..
ياسيد أحاسيسي .
يا أغلى إنسان ..
بقلم
عبير الورد
يزداد شوقي اليك يا سيدي ...
يحملني شوقي ويسافر بي الى مكان بعيد
جزيرة مهجورة يعمها الصمت والسكون
يداعب شوقي النسيم ويحملني فوق أزهار الربيع
لأستنشق منها ريحقها الذي ذكرني بعطرك الزكي
يداعب أجفاني النور البهي لأرى صورتك الملاك
الذي ياتي صباحا ليوقظ فيني الحنين
يأخذني الى حيث أشاء
أشتاق اليك ...
لتضم صدرا فقد الحنان
لأغيب عن دنياي وأكون طفلة
التي لا تملك غير الحب والصفاء
خذ بيدي الى عالمك ال. .. .. .ي الغائب عن ناظري
ولا تحرمني لقياك
أشتاق إليك ....
ولا أعرف معنى اللقاء
لا أتخيل لقياك هو حب ام عذاب
ضاقت نفسي وتاهت بحثا عنك واتوه في لقياك
أشتاق إليك ويا ليت شوقي يبوح حتى تسمع الآهات
أأبكي مع الآهات أم الآهات تبكي حزنا علي
تشكي آهاتي من شدة الفراق
أشكيك لقلب احتواك ملك وملاك
أشكيك للطير الذي يحمل السلام
أشكيك للقمر الذي ينير دربك في ليل مظلم
أشكيك لعين لا ترى سواك
فكيف لا أشتاق وأنت لي الحياة
يا حبي الوحيد
سيدي .. وسيد قلبي
لا أسألك هل تحبني؟؟
كي أتاكد من حبك ..
ولا أسألك كي أجدد عهد الهوى معك ..
ولكن أكرر سؤالي .. حتى أزداد زهواً وشموخاً وارتقاء ..
و أنني أحيا بك .. ومعك .. ولأجلك ..
ياسيد أحاسيسي .
يا أغلى إنسان ..
بقلم
عبير الورد