جريح حائل
04-11-2007, 02:13 PM
الشرطة تقبض على 2 من «العصابة» والبحث جارٍ عن 6
طفلان ينجوان من الاعتداء الجنسي و«القتل» في «البلاد القديم»
----------
http://www.uploadimage.info/images/342532.jpg
----------
http://www.uploadimage.info/images/769861.jpg
من بعيد، وسط «الأحراش» عند الحظائر في قرية بلاد القديم كان يوسف (16عاماً) يجري بجسمه العريان متوجهاً إلى أقرب بيت حيث تراءى له نور من على بعد 500 متر... حسين يوسف كان يسمع صراخاً يصدر من الحظائر وفي بداية الأمر توقع بأنه الصوت المعتاد الذي يصدر من هذه المنطقة التي يغشاها الظلام الدامس في المساء. حاول أن يعود إلى أصحابه في «البسطة» ولكنه سمع الصوت من جديد فهمّ ليستطلع ما يجري فإذا بطفل يركض ومن خلفه رجل يحاول الإمساك به وجثا على ظهره وحاول إعادته معه!
قصة أغرب من الخيال تلك التي حدثت في الساعة العاشرة من مساء أمس (الجمعة)، أطرافها ثمانية مختطفين وطفلان أحدهما يدعى يوسف (16عاما) والاخر محمد (15 عاما)... «الوسط» توجهت إلى موقع الحادثة وإلى مجمع السلمانية الطبي حيث يرقد يوسف وجمعت تفاصيل ما جرى... قبر محفور، ونار موقودة، سياط ومطارق وأدوات حادة هي أدوات الجريمة التي كادت أن تسجل في بلاد القديم.
اختطاف من المحرق إلى البلاد القديم
يبدأ يوسف (المختطف) بسرد تفاصيل الحادثة من البداية «كان صديقي محمد يعرف أحد الأشخاص المختطفين يدعى (ك-م) وكنت أسمع بعض الأشخاص يحذروننا منه حتى أنه قد خرج توا من السجن، وبعد أيام جاء إلى المدرسة يهددني ولم أكن أعره اهتماما».
يتنهد يوسف ويحاول أن يحرك جسمه ليبعد موضع الجلوس عن موضع الجروح المنتشرة في رجله وظهره، حتى أن وجهه لم يسلم من ضرب سوط يستخدمه راكبو الخيول، ويقول: «جاء (ك- م) بسيارة من نوع ألتيما زرقاء وأركبوني مع محمد فيها وأغلقوا الأبواب ومنعونا من الخروج وهددونا بالقتل إذا لم نصمت، ورأينا سيارة من نوع بيك أب تلحق بالسيارة التي أركبنا فيها، وتوجهوا بنا من شارع إلى شارع وكان الذهول هو كل ما يجول في فكرنا حتى أدخلونا إلى شارع مظلم ومنه أوقفوا السيارتين وأنزلونا إلى (حوطة) وهناك بدأ كل شيء»...
ويضيف يوسف «أمسكوا بمحمد وأخذوني يهددوني بالقتل إذا فعلت أي شيء، وعندها مزقوا ملابسي وأبرحوني ضربا بالسياط وكان أحدهم يحمل مطرقة وآخر يحمل (حديدة) وأضرموا النار ليضيئوا المكان، وكل ما أذكره هو حديثهم عن الاعتداء الجنسي (...) بينما أنا أفكر في المصير الذي ينتظرنا ضربني أحد الأشخاص بسوط على وجهي»، يشير يوسف إلى موضع السوط على وجهه ويعود ليكمل «بعد أن أكملوا إشعال النار، وقربوا الكراسي من بعضها، أخذ اثنان يحفران قبرا لنا وهما يقولان إذا فعلتما أي شيء أو حاولتما الهرب فمصيركما هو القتل وهذا قبركما قد حفرناه لكما».
الخوف والرهبة يملأن نبرة يوسف وهو يروي تفاصيل قصة لم تحدث مسبقا ولم يعهدها تاريخ البحرين «ذهب أحدهما وأخذ صحيفة ووضعها في النار وأقبل نحوي بها، كنت أنظر إلى عين محمد ولم أتوقع أن ننجو أبدا ولم يعد يشغلني إلا كيفية الفرار وأن أتحين الفرصة، ولم أعتقد أن محمد كان يملك الفرصة لأنه محاصر... بينما كان الرجل يقترب مني ليحرق جسمي، وخصوصا أنهم نزعوا ملابسي كاملة، نظرت إلى ما حولي فرأيت أن المجموعة مشغولة، فبعضهم كان يحفر القبر، وما تبقى منهم يحاصر محمد، فأفلت يدي وهربت من الموقع».
أهالي «البلاد» يهبون لنجدة الطفلين
درب طويل ذلك الذي قطعه يوسف من «الحوطة» إلى منزل حسين يوسف الذي سمع صراخه وهو يفر، ولعل رجلي يوسف تحكيان قصة الدرب الصعب الذي قطعه... حسين يوسف (من أهالي البلاد) يروي تفاصيل أخرى اذ يقول: «اقتربت من الظلام فشاهدت طفلا يجري وهو عريان، حاولت أن أدقق النظر أكثر فشاهدت رجلا يجري من خلفه حتى وقع الطفل ووقع الرجل على ظهره وهو يضربه، أسرعت ووصلت إلى الطفل وإذا بالرجل يحاول أن يسحبه، فصرخت عليه بأن يترك الطفل وإلا دفنته في هذا المكان، ترك الطفل ورجع مسرعا فطلبت من ابن عمي الذي كان يجلس معي بالقرب من المنزل بأن يلحق به ويسجل رقم لوحة السيارة، وطلبت من بنات عمي أن يحضروا غطاء للطفل وأدخلناه المنزل».
ويشير إلى أن الأشخاص في «الحوطة» أسرعوا بسيارتيهما للخارج ولم يتمكن ابن عمي من تسجيل الأرقام، ولكننا لمحنا سيارة «البيك أب» التي طالما شاهدناها في المنطقة، وخصوصا أن صاحبها قد استأجر «حوطة» في المنطقة. وفي الحال اتصلنا بالشرطة ولكنهم لم يستجيبوا حتى اتصلنا مرات ومرات ولم يصلوا إلى المنطقة إلا عند الساعة الواحدة فجرا، وبالنسبة للطفل يوسف، فقد نقل بسيارة إسعاف من منزلنا وكان يطلب منا بأن نجد صديقه محمد.
أخيراً... رجال الأمن يصلون
ويكمل حسين يوسف «وصل رجال الأمن إلى المنطقة، وبدأت التحريات وبدأوا البحث عن الطفل محمد ولكنهم لم يجدوا أثرا له، ولأننا تعرفنا على سيارة (البيك أب) وصاحبها، أخذني رجال الأمن معهم بعد حصولهم على العنوان وطلبوا مني أن أتخفى وراء جدار وأن أتعرف على الرجل وفعلا خرج الشخص نفسه وتم القبض عليه».
وبشأن ما حدث لمحمد يقول عم الطفل يوسف، علي الحداد «بعد أن تم القبض على صاحب السيارة، توجه رجال الأمن إلى منزل المدعو (ك-م)، وهناك تم العثور على الطفل محمد محتجزا في غرفة، وفي الحال قبضت الشرطة عليه».
ونوه الحداد إلى ضرورة توجيه الشكر والعرفان إلى أهالي بلاد القديم والنائب السيد جميل كاظم والعضو البلدي صادق البصري لأنهم ساهموا في إنقاذ الطفلين والقبض على اثنين من المجرمين، مشيدا بتعاون وكيل النيابة ورجال الأمن.
على صعيد متصل، علمت «الوسط» من مصادر موثوق بها أن رجال الأمن تمكنوا فعلا من القبض على اثنين من المتهمين، والبحث جار حتى ساعة كتابة هذه الحادثة عن ستة متهمين آخرين.
كاظم: فقدان الهوية هو السبب
من جهته يعلق عضو مجلس النواب النائب سيد جميل كاظم على الحادثة بقوله: «تعرض الشعوب العربية والأمة الإسلامية إلى اهتزاز في الهوية من خلال عوامل التأثر بالآخر هو السبب، وهذه الممارسات هي ناتج عن التغريب الثقافي والأخلاقي».
وعن التصدي لارتفاع معدل الجريمة ودور المجلس النيابي يشير إلى أن «الوقاية هي الأساس اذ لابد أن نؤصل التربية الدينية الصحيحة، ومن ثم علينا أن نفعل أدوات العقاب عبر قانون رادع حفاظا على الأمن العام، ونحن نرى أن هناك تساهلا في الأمن الأخلاقي، فإذا ما كانت هناك قضية تمس الأمن العام نرى تأهبا من قوات الأمن، وعندما يتعلق الأمر بالأمن الأخلاقي فإن الموضوع يختلف ولا توجد أي ضوابط رادعة، فالخمور تباع على الملأ، ولدينا الشقق المفروشة وما أدراك ما الشقق المفروشة، ولدينا البطالة والفقر والفراغ، وهذه كلها عوامل بحاجة إلى دراسة وإعادة نظر لنتفادى حدوث الجرائم في مجتمعنا المحافظ».
البصري: سنعيد طرح قضية «الحزام» بقوة
من ناحيته أكد عضو بلدي العاصمة رئيس اللجنة المالية والقانونية صادق البصري أنه سيطرح خلال الفترة القليلة المقبلة موضوع الحظائر الواقعة في منطقة الحزام الأخضر، قائلا: «هذه المنطقة تسبب خللا أمنيا حقيقيا، فهي مرتع للفساد والممارسات اللا أخلاقية، ونريد أن تنتهي مشكلة الحزام بأسرع وقت ممكن، ولا ننسى أن لدينا مخططا لرصف الشوارع في هذه المنطقة لذلك نطالب بسرعة اتخاذ قرار جاد وتحويل هذه المنطقة إلى منطقة حيوية تفيد الأهالي من خلال إنشاء مشروعات إسكانية وعندها سيرتفع الهاجس الأمني»
طفلان ينجوان من الاعتداء الجنسي و«القتل» في «البلاد القديم»
----------
http://www.uploadimage.info/images/342532.jpg
----------
http://www.uploadimage.info/images/769861.jpg
من بعيد، وسط «الأحراش» عند الحظائر في قرية بلاد القديم كان يوسف (16عاماً) يجري بجسمه العريان متوجهاً إلى أقرب بيت حيث تراءى له نور من على بعد 500 متر... حسين يوسف كان يسمع صراخاً يصدر من الحظائر وفي بداية الأمر توقع بأنه الصوت المعتاد الذي يصدر من هذه المنطقة التي يغشاها الظلام الدامس في المساء. حاول أن يعود إلى أصحابه في «البسطة» ولكنه سمع الصوت من جديد فهمّ ليستطلع ما يجري فإذا بطفل يركض ومن خلفه رجل يحاول الإمساك به وجثا على ظهره وحاول إعادته معه!
قصة أغرب من الخيال تلك التي حدثت في الساعة العاشرة من مساء أمس (الجمعة)، أطرافها ثمانية مختطفين وطفلان أحدهما يدعى يوسف (16عاما) والاخر محمد (15 عاما)... «الوسط» توجهت إلى موقع الحادثة وإلى مجمع السلمانية الطبي حيث يرقد يوسف وجمعت تفاصيل ما جرى... قبر محفور، ونار موقودة، سياط ومطارق وأدوات حادة هي أدوات الجريمة التي كادت أن تسجل في بلاد القديم.
اختطاف من المحرق إلى البلاد القديم
يبدأ يوسف (المختطف) بسرد تفاصيل الحادثة من البداية «كان صديقي محمد يعرف أحد الأشخاص المختطفين يدعى (ك-م) وكنت أسمع بعض الأشخاص يحذروننا منه حتى أنه قد خرج توا من السجن، وبعد أيام جاء إلى المدرسة يهددني ولم أكن أعره اهتماما».
يتنهد يوسف ويحاول أن يحرك جسمه ليبعد موضع الجلوس عن موضع الجروح المنتشرة في رجله وظهره، حتى أن وجهه لم يسلم من ضرب سوط يستخدمه راكبو الخيول، ويقول: «جاء (ك- م) بسيارة من نوع ألتيما زرقاء وأركبوني مع محمد فيها وأغلقوا الأبواب ومنعونا من الخروج وهددونا بالقتل إذا لم نصمت، ورأينا سيارة من نوع بيك أب تلحق بالسيارة التي أركبنا فيها، وتوجهوا بنا من شارع إلى شارع وكان الذهول هو كل ما يجول في فكرنا حتى أدخلونا إلى شارع مظلم ومنه أوقفوا السيارتين وأنزلونا إلى (حوطة) وهناك بدأ كل شيء»...
ويضيف يوسف «أمسكوا بمحمد وأخذوني يهددوني بالقتل إذا فعلت أي شيء، وعندها مزقوا ملابسي وأبرحوني ضربا بالسياط وكان أحدهم يحمل مطرقة وآخر يحمل (حديدة) وأضرموا النار ليضيئوا المكان، وكل ما أذكره هو حديثهم عن الاعتداء الجنسي (...) بينما أنا أفكر في المصير الذي ينتظرنا ضربني أحد الأشخاص بسوط على وجهي»، يشير يوسف إلى موضع السوط على وجهه ويعود ليكمل «بعد أن أكملوا إشعال النار، وقربوا الكراسي من بعضها، أخذ اثنان يحفران قبرا لنا وهما يقولان إذا فعلتما أي شيء أو حاولتما الهرب فمصيركما هو القتل وهذا قبركما قد حفرناه لكما».
الخوف والرهبة يملأن نبرة يوسف وهو يروي تفاصيل قصة لم تحدث مسبقا ولم يعهدها تاريخ البحرين «ذهب أحدهما وأخذ صحيفة ووضعها في النار وأقبل نحوي بها، كنت أنظر إلى عين محمد ولم أتوقع أن ننجو أبدا ولم يعد يشغلني إلا كيفية الفرار وأن أتحين الفرصة، ولم أعتقد أن محمد كان يملك الفرصة لأنه محاصر... بينما كان الرجل يقترب مني ليحرق جسمي، وخصوصا أنهم نزعوا ملابسي كاملة، نظرت إلى ما حولي فرأيت أن المجموعة مشغولة، فبعضهم كان يحفر القبر، وما تبقى منهم يحاصر محمد، فأفلت يدي وهربت من الموقع».
أهالي «البلاد» يهبون لنجدة الطفلين
درب طويل ذلك الذي قطعه يوسف من «الحوطة» إلى منزل حسين يوسف الذي سمع صراخه وهو يفر، ولعل رجلي يوسف تحكيان قصة الدرب الصعب الذي قطعه... حسين يوسف (من أهالي البلاد) يروي تفاصيل أخرى اذ يقول: «اقتربت من الظلام فشاهدت طفلا يجري وهو عريان، حاولت أن أدقق النظر أكثر فشاهدت رجلا يجري من خلفه حتى وقع الطفل ووقع الرجل على ظهره وهو يضربه، أسرعت ووصلت إلى الطفل وإذا بالرجل يحاول أن يسحبه، فصرخت عليه بأن يترك الطفل وإلا دفنته في هذا المكان، ترك الطفل ورجع مسرعا فطلبت من ابن عمي الذي كان يجلس معي بالقرب من المنزل بأن يلحق به ويسجل رقم لوحة السيارة، وطلبت من بنات عمي أن يحضروا غطاء للطفل وأدخلناه المنزل».
ويشير إلى أن الأشخاص في «الحوطة» أسرعوا بسيارتيهما للخارج ولم يتمكن ابن عمي من تسجيل الأرقام، ولكننا لمحنا سيارة «البيك أب» التي طالما شاهدناها في المنطقة، وخصوصا أن صاحبها قد استأجر «حوطة» في المنطقة. وفي الحال اتصلنا بالشرطة ولكنهم لم يستجيبوا حتى اتصلنا مرات ومرات ولم يصلوا إلى المنطقة إلا عند الساعة الواحدة فجرا، وبالنسبة للطفل يوسف، فقد نقل بسيارة إسعاف من منزلنا وكان يطلب منا بأن نجد صديقه محمد.
أخيراً... رجال الأمن يصلون
ويكمل حسين يوسف «وصل رجال الأمن إلى المنطقة، وبدأت التحريات وبدأوا البحث عن الطفل محمد ولكنهم لم يجدوا أثرا له، ولأننا تعرفنا على سيارة (البيك أب) وصاحبها، أخذني رجال الأمن معهم بعد حصولهم على العنوان وطلبوا مني أن أتخفى وراء جدار وأن أتعرف على الرجل وفعلا خرج الشخص نفسه وتم القبض عليه».
وبشأن ما حدث لمحمد يقول عم الطفل يوسف، علي الحداد «بعد أن تم القبض على صاحب السيارة، توجه رجال الأمن إلى منزل المدعو (ك-م)، وهناك تم العثور على الطفل محمد محتجزا في غرفة، وفي الحال قبضت الشرطة عليه».
ونوه الحداد إلى ضرورة توجيه الشكر والعرفان إلى أهالي بلاد القديم والنائب السيد جميل كاظم والعضو البلدي صادق البصري لأنهم ساهموا في إنقاذ الطفلين والقبض على اثنين من المجرمين، مشيدا بتعاون وكيل النيابة ورجال الأمن.
على صعيد متصل، علمت «الوسط» من مصادر موثوق بها أن رجال الأمن تمكنوا فعلا من القبض على اثنين من المتهمين، والبحث جار حتى ساعة كتابة هذه الحادثة عن ستة متهمين آخرين.
كاظم: فقدان الهوية هو السبب
من جهته يعلق عضو مجلس النواب النائب سيد جميل كاظم على الحادثة بقوله: «تعرض الشعوب العربية والأمة الإسلامية إلى اهتزاز في الهوية من خلال عوامل التأثر بالآخر هو السبب، وهذه الممارسات هي ناتج عن التغريب الثقافي والأخلاقي».
وعن التصدي لارتفاع معدل الجريمة ودور المجلس النيابي يشير إلى أن «الوقاية هي الأساس اذ لابد أن نؤصل التربية الدينية الصحيحة، ومن ثم علينا أن نفعل أدوات العقاب عبر قانون رادع حفاظا على الأمن العام، ونحن نرى أن هناك تساهلا في الأمن الأخلاقي، فإذا ما كانت هناك قضية تمس الأمن العام نرى تأهبا من قوات الأمن، وعندما يتعلق الأمر بالأمن الأخلاقي فإن الموضوع يختلف ولا توجد أي ضوابط رادعة، فالخمور تباع على الملأ، ولدينا الشقق المفروشة وما أدراك ما الشقق المفروشة، ولدينا البطالة والفقر والفراغ، وهذه كلها عوامل بحاجة إلى دراسة وإعادة نظر لنتفادى حدوث الجرائم في مجتمعنا المحافظ».
البصري: سنعيد طرح قضية «الحزام» بقوة
من ناحيته أكد عضو بلدي العاصمة رئيس اللجنة المالية والقانونية صادق البصري أنه سيطرح خلال الفترة القليلة المقبلة موضوع الحظائر الواقعة في منطقة الحزام الأخضر، قائلا: «هذه المنطقة تسبب خللا أمنيا حقيقيا، فهي مرتع للفساد والممارسات اللا أخلاقية، ونريد أن تنتهي مشكلة الحزام بأسرع وقت ممكن، ولا ننسى أن لدينا مخططا لرصف الشوارع في هذه المنطقة لذلك نطالب بسرعة اتخاذ قرار جاد وتحويل هذه المنطقة إلى منطقة حيوية تفيد الأهالي من خلال إنشاء مشروعات إسكانية وعندها سيرتفع الهاجس الأمني»