عبدالعزيز
10-21-2006, 01:08 AM
مؤتمرحقن دماء العراقييين بمكة المكرمه في ليالي رمضان الكريم
ادعي الله العلي القدير ان يهدي سريرتهم وان يجمع شملهم وشمل الامة اجمعين
اخوتي رواد واحات الشموخ سمعت وشفت ما اذاعته القناه السعوديه الاول حول
هذا المؤتمر ونتائجه اللتي يفخربها كل شهم ابي وفيما نحن بصدده الان ماوجدته
في موقع البي بي سي وانضرو ماذا وجدت............
بسم الله
وقع علماء عراقيون من السنة والشيعة قبل قليل على وثيقة مكة التي تؤكد على حرمة إراقة الدم العراقي.
وتضمنت الوثيقة عشرة نقاط رئيسية من بينها تحريم تكفير المسلمين، والابتعاد عن استهداف المساجد، والعمل على تعزيز المصالحة الوطنية في العراق.
وكان مؤتمر يهدف إلى إنهاء العنف الطائفي في العراق قد بدأ أمس تحت رعاية منظمة المؤتمر الاسلامي بهدف وقف العنف المتصاعد في البلاد.
وفي لقاء مع البي بي سي أكد السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي على أن الشيعة سيلتزمون بوثيقة مكة وكل ما من شأنه أن يحقن دماء العراقيين .
وكان عدد من رجال الدين العراقيين من السنة والشيعة قد توافدوا على مكة للمشاركة في المؤتمر.
وينوي المشاركون توجيه نداء اليوم الجمعة من أمام الكعبة المشرفة يتزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان يدعون فيه كافة العراقيين الى انهاء القتال الطائفي بينهم الذي حصد حياة عشرات الآلاف من العراقيين.
وكان شهر رمضان قد شهد ارتفاعا في معدل سفك الدماء في العراق.
وبارك كبار القادة الشيعة العراقيون هذا الاجتماع ولكن محللين ألقوا بظلال من الشك حول فعاليته في إيقاف فرق الموت العاملة في العراق.
وترعى منظمة المؤتمر الإسلامي الاجتماع، الذي يعمل على تبني وثيقة ترتكز نقاطها على آيات قرآنية وأحاديث نبوية تحرم سفك دماء المسلمين.
وتدعو الوثيقة كذلك إلى الحفاظ على المواقع المقدسة لكل من السنة والشيعة والحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه وإطلاق "كافة المعتقلين الأبرياء".
وقال متحدث باسم منظمة المؤتمر الإسلامي إن القمة المرتقبة "لا تشكل مؤتمرا ولا منتديا ولا ملتقى للمفاوضات، ولكنه لقاء للمرجعية الشيعية والعلماء السنة لتبني الوثيقة التي ستوزع على العراقيين وتعلنها وسائل الإعلام."
ارتفعت حدة العنف الطائفي خلال شهر رمضان
وأضاف إن المبادرة تهدف لتهدئة العنف الطائفي.
وفي تصريحات لبي بي سي قال الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائى رئيس ديوان الوقف السنى فى العراق والمشارك في المؤتمر إن المؤتمر جاء نتيجة اتفاقات سبقته من الوقف السني والشيعي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وكانت هناك لجنة تحضيرية من ستة علماء جلسوا قبل عشرة ايام وصاغوا بيانا ضم فتوى كبرى بتحريم الدم العراقي.
وأضاف أن أهم نقطة سيضمها البيان هو أن المسلم الشيعي او السني محرم دمهما على أي انسان قائلا ان تحريم القتل هو الأولوية في هذا البيان وأن من لا يستجيب لهذه الفتوى لن يكون في قلبه مثقال ذرة من إيمان على حد وصفه.
المالكي
من جهته قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه يأمل أن تدعم المباحثات التي ستجري خلال اللقاء جهود المصالحة الوطنية التي تتبناها حكومته.
واضاف "نحن نبني آمالا على كل خطوة يتخذها اولئك الذين تهمهم مصلحة العراق ويدينون الأعمال الإرهابية في العراق."
البدائل الأخرى للعراق
تقارير إخبارية بالفيديو
وقال إن الاجتماع سيدعم الجهود التي ترمي لإيجاد أرضية مشتركة للحوار في العراق.
كما أيد المرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني الخطوة وتمنى لها النجاح ولكن بيانا صادرا عن مكتبه أشار الى أنه لن يرسل ممثلا عنه للمشاركة في المؤتمر.
وكذلك اعلن القائد الشيعي مقتدى الصدر، والذي تتهم الولايات المتحدة جيش المهدي الذي يعمل تحت إمرته بالقيام بعمليات قتل، أنه لن يرسل ممثلا عنه ولكنه أعرب عن تأييده لكل المؤتمرات التي تستهدف تحقيق مصلحة العراق، مشيرا في الوقت نفسه الى أنه يفضل انعقادها في العراق.
ومن جانب آخر، توقع أكاديمي عراقي فشل الاجتماع.
وقال ضرغام الدباغ "إن نية السعوديين حسنة بالطبع ولكن الاجتماع سيفشل ولن يكون له اثر على الأرض."
وعلل رأيه بالقول إن الصراع بين السنة والشيعة هو نتيجة للاحتلال: "لقد أجج الأمريكيون الطائفية في العراق، الذي يعاني الآن من حرب أهلية ترفض الحكومة العراقية الاعتراف بها."
اخوكم
ابوخلف
ادعي الله العلي القدير ان يهدي سريرتهم وان يجمع شملهم وشمل الامة اجمعين
اخوتي رواد واحات الشموخ سمعت وشفت ما اذاعته القناه السعوديه الاول حول
هذا المؤتمر ونتائجه اللتي يفخربها كل شهم ابي وفيما نحن بصدده الان ماوجدته
في موقع البي بي سي وانضرو ماذا وجدت............
بسم الله
وقع علماء عراقيون من السنة والشيعة قبل قليل على وثيقة مكة التي تؤكد على حرمة إراقة الدم العراقي.
وتضمنت الوثيقة عشرة نقاط رئيسية من بينها تحريم تكفير المسلمين، والابتعاد عن استهداف المساجد، والعمل على تعزيز المصالحة الوطنية في العراق.
وكان مؤتمر يهدف إلى إنهاء العنف الطائفي في العراق قد بدأ أمس تحت رعاية منظمة المؤتمر الاسلامي بهدف وقف العنف المتصاعد في البلاد.
وفي لقاء مع البي بي سي أكد السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي على أن الشيعة سيلتزمون بوثيقة مكة وكل ما من شأنه أن يحقن دماء العراقيين .
وكان عدد من رجال الدين العراقيين من السنة والشيعة قد توافدوا على مكة للمشاركة في المؤتمر.
وينوي المشاركون توجيه نداء اليوم الجمعة من أمام الكعبة المشرفة يتزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان يدعون فيه كافة العراقيين الى انهاء القتال الطائفي بينهم الذي حصد حياة عشرات الآلاف من العراقيين.
وكان شهر رمضان قد شهد ارتفاعا في معدل سفك الدماء في العراق.
وبارك كبار القادة الشيعة العراقيون هذا الاجتماع ولكن محللين ألقوا بظلال من الشك حول فعاليته في إيقاف فرق الموت العاملة في العراق.
وترعى منظمة المؤتمر الإسلامي الاجتماع، الذي يعمل على تبني وثيقة ترتكز نقاطها على آيات قرآنية وأحاديث نبوية تحرم سفك دماء المسلمين.
وتدعو الوثيقة كذلك إلى الحفاظ على المواقع المقدسة لكل من السنة والشيعة والحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه وإطلاق "كافة المعتقلين الأبرياء".
وقال متحدث باسم منظمة المؤتمر الإسلامي إن القمة المرتقبة "لا تشكل مؤتمرا ولا منتديا ولا ملتقى للمفاوضات، ولكنه لقاء للمرجعية الشيعية والعلماء السنة لتبني الوثيقة التي ستوزع على العراقيين وتعلنها وسائل الإعلام."
ارتفعت حدة العنف الطائفي خلال شهر رمضان
وأضاف إن المبادرة تهدف لتهدئة العنف الطائفي.
وفي تصريحات لبي بي سي قال الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائى رئيس ديوان الوقف السنى فى العراق والمشارك في المؤتمر إن المؤتمر جاء نتيجة اتفاقات سبقته من الوقف السني والشيعي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وكانت هناك لجنة تحضيرية من ستة علماء جلسوا قبل عشرة ايام وصاغوا بيانا ضم فتوى كبرى بتحريم الدم العراقي.
وأضاف أن أهم نقطة سيضمها البيان هو أن المسلم الشيعي او السني محرم دمهما على أي انسان قائلا ان تحريم القتل هو الأولوية في هذا البيان وأن من لا يستجيب لهذه الفتوى لن يكون في قلبه مثقال ذرة من إيمان على حد وصفه.
المالكي
من جهته قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه يأمل أن تدعم المباحثات التي ستجري خلال اللقاء جهود المصالحة الوطنية التي تتبناها حكومته.
واضاف "نحن نبني آمالا على كل خطوة يتخذها اولئك الذين تهمهم مصلحة العراق ويدينون الأعمال الإرهابية في العراق."
البدائل الأخرى للعراق
تقارير إخبارية بالفيديو
وقال إن الاجتماع سيدعم الجهود التي ترمي لإيجاد أرضية مشتركة للحوار في العراق.
كما أيد المرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني الخطوة وتمنى لها النجاح ولكن بيانا صادرا عن مكتبه أشار الى أنه لن يرسل ممثلا عنه للمشاركة في المؤتمر.
وكذلك اعلن القائد الشيعي مقتدى الصدر، والذي تتهم الولايات المتحدة جيش المهدي الذي يعمل تحت إمرته بالقيام بعمليات قتل، أنه لن يرسل ممثلا عنه ولكنه أعرب عن تأييده لكل المؤتمرات التي تستهدف تحقيق مصلحة العراق، مشيرا في الوقت نفسه الى أنه يفضل انعقادها في العراق.
ومن جانب آخر، توقع أكاديمي عراقي فشل الاجتماع.
وقال ضرغام الدباغ "إن نية السعوديين حسنة بالطبع ولكن الاجتماع سيفشل ولن يكون له اثر على الأرض."
وعلل رأيه بالقول إن الصراع بين السنة والشيعة هو نتيجة للاحتلال: "لقد أجج الأمريكيون الطائفية في العراق، الذي يعاني الآن من حرب أهلية ترفض الحكومة العراقية الاعتراف بها."
اخوكم
ابوخلف